فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 171

إن المساجد تنتشر في كل مدينة وقرية وحارة، في البلدان الإسلامية، كما أنها تنتشر في كل البلدان غير الإسلامية تقريبا، وبعضها من الجوامع الكبيرة، ولو وجد فيها الأئمة والخطباء الأكفاء علما، وعملا، ودعوة، وحكمة، لكان لها شأن عظيم.

والمقصود هنا إيضاح أمر مهم، وهو إيجاد تنسيق بين أئمة المساجد وخطبائها، في جميع أنحاء الأرض التي يمكن اتصال بعض الأئمة فيها ببعض، تنسيق بين أئمة المساجد في أحياء المدن، وفي مساجد القرى المتجاورة، وبين أئمة الجوامع وخطبائها في كل مدينة، و أئمة المساجد في مدن كل بلد، وبين أئمة المساجد الكبيرة وخطبائها في كل بلد من البلدان، ولهذا التنسيق أهداف مهمة، لو تمت لعم نفعها المسلمين، ومن هذه الأهداف ما يأتي:

الهدف الأول: تعارف الأئمة والخطباء، واستفادة بعضهم من بعض، من خبراتهم، ومن علمهم.

الهدف الثاني: تعاونهم على اتخاذ الوسائل التي تجعل الناس يواظبون على حضور المساجد.

الهدف الثالث: معرفة أحوال المصلين في الحارات والقرى والمدن، من حيث التزامهم بالإسلام أفرادا وأسرا، وما يعانونه من خلافات، أو فقر...ومحاولة حلها بالوسائل الممكنة.

الهدف الرابع: الاتفاق على إعداد خطبة الجمعة أسبوعيا، في موضوع معين، يكون أبرز ما يحتاج الناس إلى بيانه في القرى أو الأحياء أو المدن، بحيث يخرج المصلون جميعا من المساجد، وقد تبين لهم ما يتعلق بذلك الموضوع.

الهدف الخامس: اتفاق أئمة المساجد في البلد الواحد، على توحيد موضوع خطبهم كل شهر، بحيث يختارون أهم موضوع يرون أن له الأولوية ببلدهم في هذا الشهر، ليخرج المصلون من أهل البلد من جميع الجوامع، وقد استفادوا في هذا الموضوع.

الهدف السادس: اتفاق جميع أئمة الجوامع الكبرى في البلدان الإسلامية، وغير الإسلامية على توحيد خطبهم في أهم موضوع يهم المسلمين، بحيث يخرج المصلون في العالم كله، وقد تلقوا رسالة الموضوع...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت