كذلك فقد امتدت أطراف الدولة العثمانية لتشمل البلاد العربية كلها باستثناء المغرب بالإضافة إلي شرقي أفريقيا وتشاد وتركيا وبلاد القوقاز في الشمال وبلاد التتار في الشرق.5- نشر الإسلام: حرص العثمانيون في عصور المجد والقوة علي نشر الدعوة الإسلامية بين شعوب البلاد التي فتحوها وذلك بتوضيح وبيان سماحة الإسلام قولا و سلوكًا.. ومعاملة هذه الشعوب بالعدل والرحمة وإظهار حقيقة الإسلام كدين للفطرة يتفق وطبيعة البشر النقية الصافية كما جاء في قوله تعالي: {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} .6- الدفاع عن الأماكن المقدسة: عندما حاولت قوات الأسطول البرتغالي (مرتين) أن تحتل جدة وتنفذ منها إلي الأماكن المقدسة في شبه الجزيرة العربية وقفت في وجهها الأساطيل العثمانية فارتَّدت علي أعقابها خاسئة.. بل إن القوات البحرية العثمانية أغلقت مضيق عدن في وجه الأساطيل البرتغالية فحرَّمت عليها الإبحار في البحر الأحمر وكان عليها أن تأتي بالشحنات التجارية وتفرغها في مضيق عدن فيقوم الأسطول العثماني الإسلامي بنقلها من ميناء عدن إلي المواني الإسلامية ومنها إلي الموانئ الأوروبية.