7-وقوف السلطان (عبد الحميد الثاني) في وجه اليهود: ومنعهم من إقامة وطن قومي لهم في فلسطين فيروي أنه بعد عقد مؤتمر (بازل) بسويسرا عام (1897م) والذي قرر اتخاذ فلسطين وطنًا قوميًا لليهود ذهب اليهودي (قره صو) إلي الخليفة (عبد الحميد) وذكر له أن الحركة الصهيونية مستعدة أن تقدم للدولة العثمانية قرضًا قدره خمسون مليونًا من الجنيهات وأن تقدم لخزانة السلطان هدية خاصة قدرها خمسة ملايين نظير السماح لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين فرد الخليفة قائلًا: (بلغوا الدكتور هرتزل ألا يبذل بعد اليوم شيئًا من المحاولة في هذا الأمر فإني لست مستعدًا لأن أتخلي عن شبر واحد من هذه البلاد لتذهب إلي الغير.. فالبلاد ليست ملكي بل هي ملك شعبي، وشعبي روي تربتها بدمائه، فليحتفظ اليهود بملايينهم من الذهب) ، وأصدر فرمانًا يمنع هجرة اليهود إلي فلسطين.8- إلغاء العبودية في أوروبا: كان نظام الإقطاع سائدًا في أوروبا وكان الفلاح في البلاد الأوروبية يولد عبدًا لسيد الإقطاعية التي يعمل فيها ويعيش كذلك حتي يقضي حياته في عبودية لسيده مالك الأرض.. فقضت الدولة العثمانية علي نظام الإقطاع وألغت العبودية.هذه هي دولة الخلافة العثمانية الزاهرة.. وفتوحاتها العظيمة.. وهؤلاء هم أجدادنا الفاتحون العظام حماة الإسلام والمسلمين وحراس العقيدة والدين.. ندعو الله أن نكون قد وفيناهم بعضًا من حقهم وأمطنا اللثام عن بعضٍ من جهادهم وفتوحاتهم.وفي الملف القادم نتناول إن شاء الله الوجه الآخر لتلك الدولة العظيمة.. وجه الضعف والتفكك ومأساة السقوط والانهيار.والله من وراء القصد وهو الهادي سواء السبيل.دولة الخلافة العثمانية..