فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 109

وذلك لأنه كُتِبَ بأيدي أعدائها سواء من الأوروبيين الصليبيين أم العرب المتغربين الذين تربوا علي مناهج الغرب ورضعوا لبانه فوصموا الخلافة بأنها احتلال للدول العربية واستبداد بمقدراتها.وفيما يلي وفي ثلاثة ملفات متتالية نحاول بفضل الله أن ننصف تلك الدولة الإسلامية العظيمة.. دولة الخلافة العثمانية.. فنجلي تاريخها العظيم في عصوره الزاهرة ونظهر سلاطينها الفاتحين في أيام مجدهم وبطولاتهم، ونبين كيف نشأت الدولة العثمانية ومن أنشأها وكيف حملت أمانة الخلافة ومن قادتها وخلفاؤها.. ثم كيف سقطت ومن أسقطها وأسباب سقوطها.. وأخيرًا نُعرِّج عليها في عصرها الحديث فندرس ونحلل تجربتها الرائدة والفريدة في العودة إلي الإسلام بعد أن انسلخت منه انسلاخًا.. وكيف استطاع قادتها الجدد ذوو الجذور الإسلامية أن يوازنوا بين معتقد الأمة الإسلامي وواقع حالها العلماني وهل يمكن إن شاء الله أن يستمروا علي ذلك النهج.. أو أن هناك ما تخبئه لهم الأقدار.. أن يوازنوا بن معتقد الأمة الإسلامي وواقع حالها العلماني.وفيما يلي نبدأ بالملف الأول (عصر الفاتحين) .. نسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين وأن يوفق الولاة والأمراء لما فيه خير الدين.. والله من وراء القصد وهو الهادي سواء السبيل.البداية والنشأة>> كيف نشأت الدولة العثمانية؟> في بلاد التركستان التي تقع في شمال أفغانستان وإيران وإلي الشرق من تركيا الحالية كان يعيش شعب (الغز) التركي.. وكان العثمانيون قبيلة من قبائله.وعندما اكتسح القائد المغولي (جنكيز خان) الدولة الإسلامية الخوارزمية ووصل إلي أراضي التركستان نزح العثمانيون منها بزعامة قائدهم (سليمان) تجاه الغرب..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت