وتم إغلاق أشهر مسجدين في استانبول وحُوِّل أولهما وهو مسجد (آيا صوفيا) إلي متحف بينما حُوِّل الثاني وهو مسجد (الفاتح) إلي مستودع فحق عليهم قوله تعالي: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَي فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} ثم سُمح بفتح بعض المساجد في أضيق الحدود.- في عام (1926م) تم إلغاء الشريعة الإسلامية. وحل محلها قانون مدني أخذته تركيا من القانون السويسري. وتم إلغاء التقويم الهجري وحل محله التقويم الميلادي.- في دستور عام (1928م) تم إسقاط النص علي أن تركيا دولة إسلامية.- في عام (1929م) تم إلغاء استخدام الحروف العربية في الكتابة وحلت محلها الحروف اللاتينية.- في عام (1933م) ألغت الحكومة التعليم الديني في المدارس وجعلته علمانيًا وتم إغلاق كلية الشريعة في جامعة (استانبول) .- في عام (1935م) غيرت الحكومة العطلة الرسمية فأصبحت يوم الأحد بدلًا من يوم الجمعة. وأصدرت قرارًا بإلغاء لبس الطربوش وأمرت بلبس القبعة وإلغاء الحجاب للمرأة وأمرت بالسفور وألغت قوامة الرجل علي المرأة وأُطلق لها العنان باسم الحرية والمساواة.- تم ترجمة القرآن إلي اللغة التركية ففقد الكثير من معانيه ومدلولاته وصدرت الأوامر أن يكون الآذان باللغة التركية.وطوال تلك الحقبة المريرة من الصراع الدامي بين قوي الكفر وقوي الإيمان كان للإعلام اليهودي ومعه كل المنافقين والملاحدة من العرب والمسلمين الذين استهواهم الغرب الصليبي والماسونية العالمية فجعلوهما قبلتهم.. كان لهم دور كبير في الترويج لهذه الردة بادعاء التحضر والتنوير..