فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 109

فتركيا تملك عناصر للقوة قل أن تجتمع في دولة إسلامية مناظرة ومنها:1- إرث تاريخي عظيم ملئ بالانتصارات والفتوحات وتاريخ حكم لدولة كانت في وقت من الأوقات سيدة العالم.2- ميراث حضاري عريق شمل كافة أنواع التقدم في مختلف المجالات فكريًا وثقافيًا وعسكريًا وسياسيًا واقتصاديًا وذلك في عصر السلاطين الفاتحين.3- أغلبية سكانيه إسلامية ساحقة فمن بين سبعين مليونًا هم عدد سكان تركيا تبلغ نسبة المسلمين حوالي (99.8) .. وهذا يزيل عن تركيا مشكلة عويصة أعضلت وتعضل الكثير من الدول الإسلامية المناظرة وهي قضية الأقليات غير المسلمة ووقوفها عقبة كأداء في طريق تطبيق شريعة الإسلام في بلاد المسلمين.4- قوة اقتصادية ناهضة وواعدة وثروات طبيعية واسعة ومتعددة.5- موقع جغرافي متميز يربط آسيا بأوروبا وعلي مشارف أفريقيا وتواصل مباشر مع قارة أوروبا جغرافيًا وبشريًا مما يتيح لها سهولة انسياب عناصر التقدم العلمي والتقني والصناعي من أوروبا إليها.6- نظام حكم ذو مرجعية إسلامية يتبع استراتيجية غاية في الحكمة والذكاء.. هادئة ومعتدلة.. تسير بأسلوب التدرج والوسطية في العودة بالبلاد إلي جذورها الإسلامية.لذلك فإن الغرب الصليبي واليهود والماسونية العالمية ينظرون إلي تركيا بتوجس وريبة، وقلق وترقب من أن تكون هي قائد تلك القاطرة.. قاطرة النهضة الإسلامية المرتقبة خاصة أنهم شاهدوا بأعينهم تجربة أثارت قلقهم الشديد في ذلك المجال حين دعا (نجم الدين أربكان) وقت أن كان رئيسًا للوزراء إلي تكوين تكتل اقتصادي إسلامي يحتل مكانة بين الأقوياء من ثماني دول إسلامية قوية وواعدة هي (مصر وتركيا واندونيسيا وباكستان وماليزيا ونيجيريا وإيران وبنجلاديش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت