فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 109

2-تنوع أعضائه بين الإسلاميين وغير الإسلاميين فهم مزيج من طبقات وجماعات متعددة.. فهناك أشخاص علمانيون وهناك إسلاميون متشددون.. فالحزب عبارة عن خليط من الجماعات تحالفت معًا وطبعًا لن يكون هناك اتفاق بين كل هؤلاء علي كل شيء.3- تأييد الحزب ودعمه للعلاقات مع أمريكا وأوروبا وإسرائيل وإعراضه عن التكتل الاقتصادي الإسلامي الذي كان (أربكان) قد أسسه من تحالف ثماني دول إسلامية ليكون قوة اقتصادية تحتل مكانها في عالمٍ لا يحترم إلا الأقوياء.. وكان رأي الحزب في ذلك التكتل أنه غير ممكن وغير قابل للتطبيق.4- في طريق عمله لتحقيق الشروط الأوروبية للانضمام للاتحاد الأوروبي سقط الحزب في الكثير من الفخاخ والمخالفات الشرعية التي يصل بعضها إلي حد الكبائر.. فقد قام الحزب بمنع الدروس القرآنية وإغلاق مدارس الأئمة والخطباء وألغي قانونًا كان يجرم الزنا واعتبره قضية سلوكية تخص صاحبها.. كذلك فقد ألغت الحكومة بعض الآيات القرآنية في المدارس الرسمية ومنها { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} في سورة الفاتحة حيث ألغوها من الترجمة التركية للقرآن ولم يترجموا معانيها حتي لا يغضب منهم اليهود {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} أو المسيحييون {الضَّالِّينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت