فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1639

[127] مَا حدثت بِهِ أَنْفسهَا بِالنّصب وَالرَّفْع وَالنّصب أشهر وَأظْهر مَا لم يتكلموا أَو يعملوا يحْتَمل أَن يؤاخذوا حِينَئِذٍ بالْكلَام وَالْعَمَل فَقَط وَيحْتَمل أَن يؤاخذوا بِهِ وَبِحَدِيث النَّفس أَيْضا وَعَلِيهِ السُّبْكِيّ فِي الحلبيات

[129] من جراي بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الرَّاء مَقْصُورا أَو ممدودا أَي من أَجلي ورد بِهِ القَاضِي عِيَاض على من قَالَ إِنَّه إِذا تَركهَا لخوف النَّاس تكْتب أَيْضا حَسَنَة لِأَنَّهُ إِنَّمَا حمله على تَركهَا الْحيَاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت