الصفحة 334 من 389

منهم شيخ الاسلام سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان البلقيني وهو اول من اذن له بالافتاء والتدريس والشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن الملقن والشيخ برهان الدين ابراهيم بن موسى الا بناسي وأخذ الاصول عن نصرة الاسلام العز عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ابن جماعة، وجد في طلب العلوم فبلغ الغاية القصوى، ولي مشيخة الحديث وتدريس الفقه بأماكن من الديار المصرية وولي بها نيابة القضاء مدة ثم اعرض معنه وفوض إليه الملك المؤيد القضاء بالمملكة الشامية مرارا فأبي واصر على الامتناع فلما كان في المحرم سنة سبع وعشرين فوض إليه الملك الاشرف برسباي القضاء بالقاهرة وما معها فباشر ذلك بعفة ونزاهة فلما كان في ذي القعدة من السنة صرف نفسه ولو استمر على ذلك لكان خيرا له في دينه ودنياه ففي اول رجب من سنة ثمان وعشرين أعيد للقضاء واستمر الى صفر من سنة ثلاث وثلاثين فصرف ثم اعيد في جمادى الاولى سنة اربع وثلاثين ثم صرف في خامس شوال سنة أربعين ثم أعيد في سادس شوال سنة احدى واربعين ثم عزل عنه في تاسع ربيع الآخر سنة اثنتين واربعين بحضرة السلطان لكلام جرى بينه وبين قاضي القضاة سعد الدين الديري الحنفي فاعاده السلطان إلى وظيفة القضاء وجدد له ولاية ثانية وأضاف إليه ما خرج عنه في الايام الاشرفية من نظر الاوقاف ثم صرف (1) وكان يتخلله في غضون

(1) قال السيوطي في حسن المحاضرة: ثم ولي القاياتي في المحرم سنة تسع (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت