حميد والحارث بن ابي اسامة وابو يعلى الموصلي وانما زاد في العدد اثنين لان مسند اسحق بن راهويه لا يوجد منه الا النصف ومسند ابي
يعلي لم يخرج الا رواية ابن المقري واما رواية ابن حمدان فقد افرد زوائدها الحافظ نور الدين الهيثمي، (لسان الميزان) في مجلدين و (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه) مجلد ضخم و (نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر) في نصف كراس وشرحها في مجلد لطيف سماه (نزهة الفكر في توضيح نخبة الفكر) و (المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس) و (فهرست مروياته) وغير ذلك (1) وقد جمعها ابقاه الله
(1) قال السخاوي: سمعت ابن حجر يقول لست راضيا عن شئ من تصانيفي لانى عملتها في ابتداء الامر ثم لم يتهيأ لي من تحريرها سوى شرح البخاري ومقدمته والمشتبه والتهذيب ولسان الميزان بل كان يقول فيه لو استقبلت من امري ما استدبرت لم اتقيد بالذهبي ولجعلته كتابا مبتكرا بل رأيته في مواضع اثنى على شرح البخاري والتعليق والنخبة اه وقد بسطنا الموازنة بين شرحي الشهاب بن حجر والبدر العيني في (تذهيب التاج اللجيني في ترجمة البدر العيني) وشرح البدر أضخم من شرح الشهاب بقدر ثلثه وأجمع وأوسع يفي الابحاث حقها من جميع مناحيها بحيث لا يحوج القارئ إلى غير كتابه فيما له مساس بشرح الكتاب، والشهاب يسعى في حشد طرق الحديث وألفاظه المختلفة من كتب الاطراف والمستخرجات، وليس الشهاب كل حين بثاقب بينا ترى البدر مكتمل الانوار من كل جانب، ولو لا مقدمته لكان دونه بمراحل، على ان البدر كان يطلع على شرح الشهاب جزءا فجزءا قبل اتمامه فينقده ويبدي اوهامه ولما ظهر شرح البدر اصلح ابن حجر بعض مواضع من كتابه وحاول الرد على البدر (*)