تعالى في كراس، وأملى من حفظه اربعين حديثا متباينة الاسانيد بشرط السماع وكثيرا من عشاريات الاشياخ وجمع المجاميع واختصر
وانتقى وخرج لجماعة من شيوخه مشيخات وأجزاء واربعينات وانتفع به كثير من الشيوخ والاقران وتخرج به عدة من الطلبة الحديثة الاسنان، حدث بجملة من مسموعاته ومؤلفاته، سمعت من لفظه المسلسل بالاولية بطرق علية وقرأته عليه بطرق اكثر منها ومجلسا من اماليه وقصيدة من نظمه اولها: مازلت في سفن الهوى تجري بي * لا نافعي عقلي ولا تجريبي وشيئا من ترجمة البخاري من المقدمة وجزءا في الحج تخريجه
في كتابه (انتقاض الاعتراض) لكنه ما اجاد ولا بلغ المراد وكان بينهما منافسة مع ان البدر كان في عداد شيوخ الشهاب واكبر سنا منه باثنتي عشرة سنة وان تأخرت وفاته عنه بثلاث سنوات، وحكى الشعراني في ذيل طبقاته عن السيوطي انه قال كان ابن حجر يحفظ ما يزيد على عشرين الف حديث وكان يقول الشروط التي اجتمعت في الآن بها اسمى حافظا وهي الشهرة بالطلب والاخذ من افواه الرجال والمعرفة بالجرح والتعديل والمعرفة بطبقات الرواة ومراتبهم وتمييز الصحيح من السقيم حتى يكون ما يستحضره من ذلك اكثر مما لا يستحضره مع استحضار الكثير من المتون فهذه الشروط من جمعها فهو الحافظ اه وكان السيوطي يدعي انه يحفظ مأتي الف حديث، والحفظ المجرد عن الدراية ليس بكبير الجدوى وقد قال بعض البارعين لما سمع ان فلانا يحفظ الكتاب الفلاني من كتب السنن: هب انه زادت نسخة من الكتاب في البلد.