2-أن تكون قبضتها تملأ اليد.
3-أن تكون متوسطة الحجم.
وقد وصفها أحد الخطاطين فقال: (ينبغي أن تكون لطيفة القدّ، معتدلة الحد) ( ) .
والسكين رفيقة الخطاط في حلّه وترحاله، وقد وصفها الخطاطون الشعراء في أشعارهم، وتحدثوا عنها بما يشفي غليلهم، فهي التي تحدد لهم نوع الخط وحجمه، وهي التي ترافقهم في الحل والسفر.
الباب الرابع:
الخطا0طون العظام
1-ابن مقلة..
2-ابن البواب..
3-ياقوت المستعصمي..
4-الحافظ عثمان
5-هاشم البغدادي..
6-حامد الآموي..
ابن مقلة
272-328هـ / 866-940م
بلغ الكتاب أوجه في العصر العباسي، وانتشرت صناعة الورق وتفننوا في قطّ القلم، وحددوا له أنواعًا لكل خط، والتقى الأدباء والفنانون في دكاكين الوراقين بالفنانين والخطاطين.
وكثرت الخطوط، وكثر الخطاطون، فكان لا بد من وضع المقياس الثابت للخط، لإدراك صحيحه من سقيمه، فكان فارس هذا الميدان شاب عاش عيشة البسطاء، ومن عائلة بسيطة رغم أنها كانت مشهورة بالخط وقد توارثته قبله وبعده.
هذا الخطاط الذي كان فيصلًا لمن قبله وبعده، هو أبو علي محمد بن علي ابن حسن ( ) بن مقلة ( ) .
مولده ونشأته
ولد ابن مقلة (في بغداد بعد عصر يوم الخميس في عشرين من شهر شوال سنة 272هـ - 866م) ( ) .
(ومقلة اسم أمه كان أبوها يرقّصها فيقول: يا مقلة أبيها، فغلب عليها) ( ) .
وكان هذا الاسم يرافق العائلة بأسرها، كما أن الخط قد رافقها فقد (كان أخوه مليح الخط، وأبوه أيضًا، وله ولأخيه ذرية كانوا ممن يحسنون الخط، لكنهم لم يبلغوا محمد بن مقلة) ( ) .
وكان أخوه الحسن (أبو عبد الله) منقطعًا إلى بني حمدان سنين كثيرة يقومون بأمره أحسن القيام، وقد أخطأ ياقوت الحموي حين نسب لسيف الدولة أنه فقد خمسة آلاف ورقة من خط أبي علي بن مقلة وهي في الحقيقة لأبي عبد الله الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الله بن مقلة ( ) .
ذلك لأن أبا علي بن مقلة لم يطأ حلب.