الصفحة 76 من 86

وله خطوط رائعة في (عشرات الجوامع والمدارس والربط في كافة أنحاء العراق، زين واجهاتها وطرز محاريبها وقبابها بخطوطه الرائعة الزاهية) ( ) .

وله زخارف على الدينار العراقي والعملات المعدنية العراقية من عام 1948-1954م. والعملات النقدية المتداولة في تونس، والمغرب وليبيا والسودان.

وقد كتب أكثر من عشر حليات ( ) . أرسلها إلى استانبول لتذهيبها من قبل كبار المذهبين الأتراك. وقد علّق العديد منها في مكتبه، بينما زين جدران بيته بخطوط رائعة له، سكب فيها عصارة فكره وقصبته.

تلاميذه

كانت لهاشم زيارات كثيرة لكبار الخطاطين في تركيا والشام والقدس والعراق وألمانيا، أما في العراق فقد أخذ عنه تلاميذه مباشرة إما في دائرة المساحة، أو معهد الفنون الجميلة، أو في مكتبه الخاص. وقد نبغ سائر تلاميذه وأصبحوا أعلامًا من أعلام الخط العربي المعاصر في العراق، ومنهم: (مهدي الجبوري، وصادق الدوري، والرائد غالب صبري الخطاط، والدكتور سلمان إبراهيم الخطاط، والحاج صابر الأعظمي، وكريم حسين، وعدنان الشيخلي، وخالد حسين، وعصام الصعب، وأخيه عبد الهادي وفوزي الخطاط، وصلاح شيرزاد، ومحمد حسن البلداوي، وثابت منير الراوي، وعبد الغني عبد العزيز، وخطاب الراوي، ووليد الأعظمي( ) .

ولم يمنح إجازة في الخط إلا لتلميذه الخطاط عبد الغني عبد العزيز الذي يتوسم فيه دون بقية تلاميذه أن يكون خلفًا للخطاط هاشم في جودة الخط.

وفاته

بعد هذه الرحلة الطويلة مع الخط العربي ممارسة وتدريسًا. وفي (ليلة الاثنين 27 ربيع الأول 1393هـ الموافق 30 نيسان 1973م بعد منتصف الليل أحسّ الأستاذ هاشم بألم في قلبه. ونقله أهله مباشرة إلى مشفى الخيال، وما هي إلا لحظات حتى أسلم روحه إلى بارئها) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت