الصفحة 79 من 86

درّس حامد سنة في مدرسة (كلشن معارف) ثم عمل سنة أخرى في مديرية مطبعة الرسومات، وعمل بعدها في المدرسة العسكرية، والتحق خطاطًا بمطبعة أركان الحرب العثمانية يعمل في مكان الخطاط المتوفى محمد نظيف (1846-1913) وبقي حامد في هذه المدرسة أربع سنوات، ثم انتقل أثناء الحرب العالمية الأولى إلى ألمانيا لدراسة خرائط تابعة لأركان الحرب الألمانية.

عاد بعد ذلك إلى تركيا فاستأجر دكانًا صغيرًا في حي (جاغال أوغلو) لمزاولة الخط، وحيث أنه موظف، والقانون يمنعه من العمل الحر، فإنه اتخذ لنفسه اسمًا مستعارًا هو (حامد) فلما انكشف أمره حوكم وحُكم عليه فاستقال من الوظيفة.

ونتيجة لما حلّ به من حكم المحكمة فقد اضطر حامد وقد أخذ شهرة واسعة بهذا الاسم إلى تغيير اسمه في سجلات النفوس وجميع دوائر الدولة من موسى عزمي إلى (حامد) ثم استأجر دكانًا غير الدكان السابق في منطقة (الباب العالي) حيث بقي يعمل به إلى آخر حياته.

أهم أعماله

سئل حامد رحمه الله قبيل وفاته عن أعظم خطوطه الجوامعية فقال: (إنها تلك التي كتبتها في جامع شيشلي باستانبول، قام بتصميم هذا الجامع وبنائه زميلي في الدراسة وصفي بك) ( ) .

كما خط آيات في جامع (قوجة تبة) في أنقرة، وجامع (موضة) في استانبول وجامع (قارتال) في استانبول.

وقد قام بخط القرآن الكريم مرتين، طبعت إحداهما في تركيا وألمانيا، وله ثلاث طغراءات اشتهر بها على طول العالم الإسلامي هي:

1-طغراء السلطان عبد الحميد الثاني سلطان الدولة العثمانية.

2-طغراء الملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية.

3-طغراء الامبراطور رضا شاه بهلوي شاه إيران.

وله العديد من الخطوط المختلفة من شواهد القبور، وبطاقات الدعوة، وكروت الفيزيت (الزيارة) ، وعناوين وخطوط العديد من الكتب، واللوحات الجدارية.

وكان حامد يعجب بسورة الفاتحة التي خطها تقليدًا للفاتحة التي خطها الخطاط راقم. وقد استغرقت هذه اللوحة من وقته ستة أشهر.

تلاميذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت