الصفحة 123 من 225

أما في الدنيا فمتاع قليل وأما في الآخرة فلهم عذاب أليم كما قال نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ وقال إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون الآيات. اهـ. تفسير ابن كثير (2/ 591) .

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} . المائدة (87) .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه". أخرجه أبو داود، وحسنه العلامة الألباني رحمه الله تعالى في صحيح سنن أبي داود برقم (3675) .

قال الشوكاني رحمه الله تعالى: ومعناه: أي لا تحرموا ولا تحللوا لأجل قولٍ تنطق به ألسنتكم من غير حجة. أهـ. فتح القدير

وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من قلوب الرجال، ولكن يقبض العلم بموت العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالاً فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا". رواه البخاري عن ابن عمر - صلى الله عليه وسلم -.

عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه،"أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله أي البلاد شر، فقال لا أدري فلما أتاه جبرائيل، قال يا جبرائيل أي البلدان شر، قال لا أدري حتى أسأل ربي، فانطلق جبرائيل فمكث ما شاء الله أن يمكث، ثم جاء فقال يا محمد إنك سألتني أي البلاد شر وإني قلت لا أدري وإني سألت ربي فقلت أي البلاد شر، فقال أسواقها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت