الصفحة 140 من 225

وعن علي بن أحمد بن عمر المقري قراءة عليه، أنبا إسماعيل بن علي الخطبي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي رحمه الله عمن طلب العلم ترى له أن يلزم رجلا عنده علم فيكتب عنه أو ترى أن يرحل إلى المواضع التي فيها العلم فيسمع منهم قال يرحل يكتب عن الكوفيين والبصريين وأهل المدينة ومكة بشام الناس يسمع منهم. الرحلة في طلب الحديث (1/ 88) .

فعلى طالب العلم وطالب الحديث أن يحرص ويجتهد في طلب العلم، وأن يرحل إليه ويلزم العلماء، فنحن في زمن قلَّ فيه طلب العلم، وانشغل الناس في الدنيا إلا من رحم الله تعالى.

قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى: حدثني أبو القاسم الأزهري، أنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، نا مرزوق بن أحمد السقطي قال: حدثني محمد بن محمد الباغندي قال: سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول:"لا تذهب الأيام والليالي حتى يجيء المحدث يدق أبواب الناس يقول: تريدون محدثاً يحدثكم؟ فيقولون له لا". اهـ."الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي". ط دار الكتب العلمية (ص200) .

بوب الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه باب فقال:

باب الخروج في طلب العلم

ورحلة جابر شهر في حديث واحد

ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد. أخرجه البخاري برقم (77) .

أن جابر بن عبد الله حدثه قال: بلغني عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم اسمعه منه، قال فابتعت بعيرا فشددت عليه رحلي فسرت إليه شهرا حتى أتيت الشام فإذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاري، قال: فأرسلت إليه جابرا على الباب، قال فرجع إلي الرسول، فقال جابر بن عبد الله فقلت نعم، قال فرجع الرسول إليه فخرج إلي فاعتنقني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت