الصفحة 143 من 225

وعن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"معاذ بن جبل إمام العلماء برتوة".

رواه الطبراني، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 311) :"رواه الطبراني مرسلا وفيه محمد بن عبد الله بن أزهر الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح". وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (5880) ، والصحيحة برقم (1091) .

ولما حضرته الوفاة قال: مرحبا بالموت مرحبا زائر حبيب جاء على فاقة اللهم إنك تعلم أني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك إني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكرى الأنهار ولا لغرس الأشجار ولكن لضماء الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر.

وقال ابن مسعود: أن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، فقيل له إنما قال الله تعالى هذا في إبراهيم فأعاد ابن مسعود قوله، ثم قال الأمة الذي يعلم الخير ويؤتم به، والقانت

المطيع لله عز وجل وكذلك كان معاذ معلما للخير مطيعا لله عز

وجل ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - وأحوال معاذ ومناقبه غير منحصرة - رضي الله عنه -. تهذيب الأسماء (2/ 404) .

أبو هريرة - رضي الله عنه - وهمته في طلب للعلم

قال البخاري: باب حفظ العلم.

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك، عن بن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا، ثم يتلو:"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات"، إلى قوله:"الرحيم"، إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشبع بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون". رواه البخاري برقم (118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت