فهرس الكتاب
صفر سنة تسع وسبعين ومائة قاله محمد بن سعد وقال إسماعيل بن عبد الله بن أويس مرض مالك أياما يسيرة ثم توفي في صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة وصلى عليه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو يومئذ وال على المدينة ودفن بالبقيع وقبره بباب البقيع وعليه قبة وولد مالك سنة ثلاث وتسعين من الهجرة وقيل سنة إحدى وتسعين وقيل سنة أربع وقيل سنة سبع قالوا وحمل به في البطن ثلاث سنين وقال عند وفاته لله الأمر من قبل ومن بعد. تهذيب الأسماء واللغات (2/ 382ـ386) .
جاء في تريب المدارك لمعرفة أعلام مذهب مالك: ألم به الفقر [أي الإمام مالك] حتى باع خشب سقف بيته.
وقال ابن القاسم: أفضى بمالك طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته فباع خشبَه ، ثم مالت عليه الدنيا بعدُ.
وقال القاضي عياض: قال مالك: لا ينال هذا الأمر -يعني العلم- حتى يذاق فيه طعم الفقر. صفحات من صبر العلماء (ص168) .
ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي
أنفقت أمه على تعليمه ثلاثين ألف دينار
ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي واسم أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر التيمي تيم قريش، وكنية ربيعة أبو عثمان ويقال أبو عبد الرحمن، وهو مديني سمع أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وعامة التابعين من أهل المدينة، روى عنه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج،