الصفحة 157 من 225

صفر سنة تسع وسبعين ومائة قاله محمد بن سعد وقال إسماعيل بن عبد الله بن أويس مرض مالك أياما يسيرة ثم توفي في صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة وصلى عليه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو يومئذ وال على المدينة ودفن بالبقيع وقبره بباب البقيع وعليه قبة وولد مالك سنة ثلاث وتسعين من الهجرة وقيل سنة إحدى وتسعين وقيل سنة أربع وقيل سنة سبع قالوا وحمل به في البطن ثلاث سنين وقال عند وفاته لله الأمر من قبل ومن بعد. تهذيب الأسماء واللغات (2/ 382ـ386) .

جاء في تريب المدارك لمعرفة أعلام مذهب مالك: ألم به الفقر [أي الإمام مالك] حتى باع خشب سقف بيته.

وقال ابن القاسم: أفضى بمالك طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته فباع خشبَه ‍‍، ثم مالت عليه الدنيا بعدُ.

وقال القاضي عياض: قال مالك: لا ينال هذا الأمر -يعني العلم- حتى يذاق فيه طعم الفقر. صفحات من صبر العلماء (ص168) .

ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي

أنفقت أمه على تعليمه ثلاثين ألف دينار

ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي واسم أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر التيمي تيم قريش، وكنية ربيعة أبو عثمان ويقال أبو عبد الرحمن، وهو مديني سمع أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وعامة التابعين من أهل المدينة، روى عنه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت