الصفحة 161 من 225

، ويكون له خبئة فيما بينه وبين الله تعالى من عمل، وفي رواية فعليه بالخلوة وقلة الأكل وترك مخالطة السفهاء، وبعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب، وقال يا ربيع لا تتكلم فيما لا يعنيك فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها. تهذيب الأسماء (1/ 74) .

وقال يحيى بن معين، وقد سئل عمن يكتب كتب الشافعي، فقال عن الربيع، وقال قتيبة بن سعيد: مات الثوري ومات الورع، ومات الشافعي وماتت السنن، ويموت أحمد بن حنبل وتظهر البدع، وقال قتيبة: لو وصلتني كتب الشافعي لكتبتها ما رأت عيناي أكيس منها. تهذيب الأسماء (1/ 79) .

الإمام سفيان الثوري

وجوعه الشديد

هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبي عبد الله بن منقذ بن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر الثوري الكوفي، الإمام الجامع لأنواع المحاسن، وهو من تابعي التابعين، ولد سنة سبع وتسعين، واتفق العلماء على وصفه بالبراعة في العلم بالحديث والفقه والورع والزهد وخشونة العيش والقول بالحق وغير ذلك من المحاسن، قال أحمد بن عبد الله أحسن إسناد الكوفة سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود وقال أبو عاصم: الثوري أمير المؤمنين في الحديث، وقال ابن المبارك كتبت عن ألف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من الثوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت