فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 270

ورأيت بينه وبين الشيخ جفوة ..

وأنا لم آمر بذلك ولم تسئني !!

كما قال أبو سفيان رضي الله عنه.. !!

فبعد فعلته معي صرت لا أطيق رؤيته ولا أطيق مجاورته ..

وحينما رجع لحضور الدرس بقي سنوات يحضر الحلقة

دون أن ينطق بكلمة واحدة أو يكلمه شيخنا إلا ما ندر..

وكل ذلك من نتائج أفعاله المشينة معي حينها...

لقد سعى ذلك الرجل طوال بقائي في عنيزة في تشويه صورتي والنيل

مني سواء في عنيزة عند طلبة الشيخ أو لدى أقاربه وأهله وولده..

وكذلك لدى كل المشائخ الذين يصل إليهم دون أن يردعه دين أو خلق

أليس من المعيب أن يكون شغلنا نحن طلبة العلم أن نفتري على بعضا

بعضا ونشغل الناس بمثل هذه التفاهات..

لا يظنن جاهل أو مغفل أنني أردت بكتابتي عن تلك القصة النيل من ذلك

الطالب أو الانتقام من تصرفاته معي ..!!

إن هذا سيكون حسابه بين يدي رب العالمين سبحانه..

ولو قصدت ذلك لفضحته باسمه ولذكرت مخازيه باسمه..

وهذا مالا يليق بنا معاشر طلبة العلم وفي ذلك أذية لشيخنا ولأهله ..

فدعونا ياإخوتي نستفيد من تلك القصة دون أن ننشغل بمعرفة من هو

فلان أو فلان..

إن كل ما قصدته من كل ذلك هو رد جزء من جميل شيخي وأستاذي

ووالدي الشيخ محمد رحمه الله ورضي عنه ..

فدعوني احكي الحكاية واروي الواقعة بكل اطمئنان وراحة ضمير..

إن موقف شيخنا محمد معي هو موقف شريف ونبيل أريد أن أحكيه

للناس لتعرف فضله وعقله وسعة حلمه رحمه الله ..

أريد أن يعرف أبنائي و كذلك كل من اساؤا بي الظنون ممن قرب وبعد

أريدهم أن يدركوا ما حصل ويكفيني أن تبلغهم الحقيقة التي أدين الله

بها وبعد ذلك فالقرار راجع لهم وأمري وأمرهم لله تعالى..

لقد شحن ذلك المسكين نفوس بعض الناس حتى وصل بهم الحال أن

يفعلوا أفعالا لا تكاد تصدق..

سافر مجموعة من أصحابه بإيحاء منه للطائف من أجل أن يستوثقوا

عني لدى من يعرفني من المشائخ ..

وليتهم أكتفوا بذلك فليس هناك سوى ما يشرف والحمد لله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت