فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 270

وقد قطفنا بعض ثمار الذكريات فيها ..

ولا بأس من جلب شيء من الثمار لمكة

من المدينة وجدة والأردن!!

أردت عن قصد ونية مما سبق أن أشاغل الناس بشيء من مواقف الشيخ الجميلة واللطيفة..

حتى لا تفسد تلك المشاكل الشخصية بيني وبين صاحبنا المعهود..

طعم القصة والحكاية بمرارتها .. وقد أوشكت!!

لقد رأيت أن القراء الكرام تضايقوا مما حدث ..

وبعضهم استغرب حدوث ذلك ..

واستنكره واستهجنه..

وحق لهم في ذلك ..!!

ولكنني أذكرهم وأقول لهم:

أقرءوا التاريخ والسير..

ابتداء بسير المرسلين عليهم السلام

ومرورا بسير أصحاب رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

وسير السلف الصالح والعلماء والخلفاء والملوك وكذلك بعض القصص الجاهلية والحديثة..

فستجدون أن ذلك أمر متجدد عبر الزمان ولا يستغرب وقوع ما هو أروع منه وأغرب وأعجب وأنكى

ممن سماهم الله تعالى ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين )

وقوله تعالى ( إنه كان ظلوما جهولا)

خاصة وأن الحدث وقع بين طلبة علم ومن حلقة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله المقربة..

وما الغرابة في ذلك ؟؟

أليسوا بشرا ؟؟

ألم يقع في الصالحين ما هو أغرب ؟؟

السؤال الشرعي هو:

هل ذكر مثل هذه المواقف والأحداث يفيد ؟؟

ما العبرة والحكمة من روايتها؟؟

أليس من المتوقع أن يعقل الناس وتتوب وتنسى تلك المهازل والسفاهات..؟؟

أليس من المؤسف هو نبش تلك الأحداث وإخراجها للناس حتى تفتح بابا للقيل والقال؟؟

هذه تساؤلات أوردها على نفسي كل يوم وفي كل حلقة أدونها..

و قد جاوبت نفسي وغيري بالتالي:

أنا أروي ما حصل كرواية شخصية أو كما سماها احد المعلقين الكرام ( سيرة ذاتية) ابتدأت من حياتي الشخصية ثم مرورا

بمواقف عديدة حتى وصلت لشيخنا رحمه الله..

ثم ستستمر الرواية ...

في أمور وبلدان تنسي أهوالها وأحداثها ..

كل ما مضى ؟؟؟؟

فما زلنا في البداية !!

فمن عنيزة حتى كرواتيا حتى حرب البوسنة المهولة ثم مرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت