فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 270

وليتكلم وليعلق ولينبش وليكذب!!

كل من يريد فعل ذلك فأنا لم اكتب حتى هذه اللحظة تلك الرواية في كتاب أصم !!

بل كتبت كل دعواي وما زعمته في منتديات حوارية أتلقى فيه من الثناء أو الذم !!

كل ذلك عندي سواء..

فلماذا لا يسع الجميع ما وسعني ووسع الآخرين ؟؟

لماذا إتباع سياسات خرقاء يترتب عليها أمور لا يحبذها عاقل ول

يبحث عنها لبيب..

أتمنى أن تصل رسالتي لمن اعنيه ويفهم ما اقصده ويعلم أنني

أحكي وقائع ومشاهد أقسمت على كل كلمة وحرف منها وأشهد

ربي سبحانه عليها وهو المولى والنصير ..

قد يتضايق بعض الإخوة القراء من كثرة تكراري لمثل هذا الكلام

وأقول لهم جميعا يا إخوتي هناك أناس يتربصون بي من خلف

الكواليس جبناء وسيأتي الوقت قريبا الذي افضحهم فيه ..

ولقد سمعت منهم كلاما ورسائل بعثوها ...

ألزمتني أن أؤكد على تلك المعاني والمباديء كل مرة ..

وأقول لهم لن أعيد كلامي!!

فلو تمادوا في غيهم وتجاوزوا الحدود فلن يكون صدر مالك وحده يحويهم .. !!

وسأسمع كل من يعقل ما فعلوه وبعدها فليدفعوا الحساب..

حسنا لنرجع لقصتنا ..

انتهى رمضان وأعلن العيد وعاد الأخ علي بشيخنا لجده ومنه رجع بالطائرة للقصيم ..

أما أنا فرجعت لعائلة في الطائف وبقيت هناك عدة أيام قضيت فيها مع العائلة الكريمة .. والحمد لله ..

ثم عدت للقصيم ..

فوجدت عنيزة شبه خالية من الطلبة .. حيث أن أغلب الطلبة لدى عوائلهم وأهليهم..

وحينما شارفت الإجازة على الانتهاء توافد الطلبة وغص بهم الجامع ..

قدم لعنيزة طالب من مدينة الطائف اسمه محمد العباد..

وقد سبق أن رأيته في الطائف قبل قدومي لعنيزة..

دون أن اعرفه باسمه أو أن احتك به..

هذا الطالب ترى من وجهه الجد والصرامة

ويشع من عينيه بريق الفطنة والذكاء..

بعد صلاة العشاء وخروجنا من الدرس المعتاد..

لحق الأخ محمد بشيخنا وكنت معهما أسير كما هي عادتي..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت