فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 270

فنزع الغطاء فتأملت الميت فإذا هو الأخ محمد العباد الذي كان يتجادل بالأمس مع شيخنا رحمه الله !!

ويؤمل شيخنا فيه ما يؤمل!!

رحمه الله وعفا عنه وأسكنه الفردوس الأعلى

تنبيه

للأسف فإن تسلسل الأحداث عندي قد لا يكون فيه انضباط ودقة كما ينبغي..

قد يحصل ان اذكر أحداثا ولا استطيع التأكيد عن وقت حصولها هل بعد رمضان ام قبله هل في فترة الإجازة ام في وقت الدراسة ..

أصل الأحداث معلوم وميقن منه لكن تحديد الزمن بدقة صعب للغاية فارجوا ممن اطلع على حدث ولديه ملاحظة حول الزمن أو التسلسل أن يسارع بتنبيهي حتى أعدل تلك المعلومة..

الحلقة الواحدة والخمسون

حضر مجموعة من طلبة الشيخ درس الشيخ سليمان العلوان حفظه الله

في مدينة بريدة ..

الشيخ سليمان العلوان لمن لا يعرفه

كان في تلك السنين شابا في مقتبل عمره ..

آتاه الله من العلم الراسخ خاصة في علم الحديث ..

والفهم الثاقب وسعة الإطلاع ما يبهر الأبصار ويحير الألباب

تسامع به طلبة العلم فتقاطروا عليه من كل مكان ..

ولقد رأيت في درسه وحضرته مرة واحدة فقط

رأيت من يكبره مرة أو مرتين ويحمل أعلا الشهادات العلمية

وقد ثنى ركبتيه بين يديه..

وكان درسه بعد صلاة الفجر ..

حضره عدد من طلبة الشيخ وبعد رجوعهم من الدرس وكان ذلك يوم خميس

أعترضتهم فجأة سيارة يقودها رجل مسن ومعه مرافق مسن أيضا..

فاصطدموا به فتطاير الركاب من السيارتين ..

وضرب مقود السيارة على صدر محمد العباد فمات في الحال..

وتوفي أيضا قائد السيارة الأخرى رحمه الله..

وتهشمت السياراتان حتى تلفتا تماما ولم تعد تصلحان للانتفاع بتاتا..

كانت تلك الحادثة المروعة مجزرة بما تعنيه العبارة من معنى!!

فقد خطف الموت طالبا مجدا وهو الأخ محمد العباد رحمه الله وأصوله من اليمن

وفقد أحد الطلبة إحدى عينيه وكاد يعمى ومكث في الإنعاش أسابيع عديدة

وهو الأخ محمد الأمين السوداني

وكسر أللحي السفلي لأحدهم وكاد يتلف ويهلك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت