فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 270

توجهنا مباشرة لجامعة الإمام ولمكتب الدكتور عبد الله التركي مدير الجامعة حينها..

سلم الشيخ على الدكتور التركي وسلمت عليه .. وبقيت معهما لدقائق ..

ثم خرجت للخارج وانتظرت خروج الشيخ ..

بعد ساعة تقريبا ناداني مندوب الجامعة وقال: الشيخ يدعوك للحاق به لموقع

المحاضرة..

نزلت مع المندوب حيث يظهر أن هناك مخرج خاص من مكتب الدكتور عبد الله ..

سألني مندوب الجامعة .. هل أنت ابن الشيخ ؟

قلت:لا ... أنا أحد تلاميذه ...

قال لي: هنيئا لك يا أخي هذا الشرف ..

دخلنا لصالة ضخمة جدا وفيها من الفخامة والنظارة ما يبهر العقول ...

ولم يكن هناك حضور سوى الصفين الأول والثاني !!

وبعض الناس هنا وهناك!!

حيث أن المحاضرة خاصة فقط بالمبتعثين وأظن عددهم حوالي المائة وعشرون ..

تحدث الشيخ حديثا طويلا حول ما يتعلق بسفرهم من أحكام فقهية ومن تنبيهات

وتحذيرات من بعض الأخطار التي قد تواجههم في أمور دينهم ..

وبث الشيخ في نفوسهم الحماسة في الاستفادة مما لدى الآخرين والعودة لبلادهم

لكي تنتفع الأجيال بهم وحذرهم من الأفكار المسمومة والتي عاد بها بعض أبناءن

ونحو ذلك من توجيهات ومعان مفيدة..

ثم فتح الباب للأسئلة والتي أخذت اغلب وقت المحاضرة وكانت أسئلة مفيدة للغاية..

بعد انتهاء المحاضرة ... توجهنا لكلية الدعوة والإعلام وصحب الشيخ

للكلية الدكتور سعيد بن زعير ولا أدري هل هو عميد الكلية أم هو أحد دكاترته..

ودخلنا في قاعة أصغر من الأولى وأظنها تابعة للكلية ..

وكانت غاصة جدا بالطلبة ، وقد امتلاء الدرج وأمام الأبواب وأطراف المسرح بالحضور..

تحدث الشيخ في كلمة مختصرة ثم استقبل أسئلة الناس ..

كانت في تلك الأيام أحداث أشغلت الناس والمجتمع وهي قضية ..

مقتل الشيخ جميل الرحمن ودخول مجموعة من قادة المجاهدين الأفغان لولاية كنر..

وكانت تلك الأيام قد اضطربت آراء الناس حول ما يحدث ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت