فهرس الكتاب
هل توقفت دورة الحياة ومعاناتها ..؟؟
هل مضت الأمور على ما يرام في كل أحوالها؟؟
كلا؟؟
إن الأيام حبلى بالمفاجئات ....
والتي قد تكون سارة رقيقة ناعمة....
أو تكون نارا كاوية وعذابا ..
تكفيرا للخطايا أورفعة في الدرجات؟؟
قد يقول قائل: لم أقدم شيخنا على هذا التصرف ..؟؟
والجواب: لا أشك أنه كان يعلم عواقب فعله ...
ولكن كما سبق وذكرت ، أن شيخنا يزن الأمور بموازين مختلفة!!
هذه المقاييس والمعايير ...
مبنية على التقوى والخشية من الله تعالى والإخلاص له ..
لا على الهوى وسوء الظن .. وبعد ذلك
فليغضب كل العالمين حينها ..
دعوني أروي لكم بعض الأحداث في تلك الرحلة ثم لنكمل القصة..
عدت للمجلس مع الضيوف.. وجلست بجوار عبد العزيز ابن الشيخ ..
والذي لم يشعر بما حصل في تلك الجلسة لا هو ولا غيره..
سواي أنا وشيخنا ...
بقي الناس يتحدثون مع الشيخ ويستفتونه ..
كان فيهم جمع من مشائخ جده ومحبي الشيخ أذكر منهم ...
الشيخ علي الحكمي ..
الشيخ جمعان الزهراني ....
الأخ علي السهلي ..
الأخ عبد الهادي الحكمي ...
والشيخ محمد الشميمري...
وهؤلاء الخمسة تكرر حضورهم ولقائهم بالشيخ في كثير من سفراتنا لجده...
وللأسف نسيت كثيرا من الأسماء التي لم تسعفني الذاكرة بهم.!!
انتهت الجلسة قبل أذان المغرب وتوجهنا لجامع الأمير متعب ..
حيث سيلقي شيخنا محاضرة ...
كان الجمع هائلا والخلق صلت خارج المسجد من الزحام ..
ألقى شيخنا تلك المحاضرة ..
ثم بعد الصلاة توجه لسيارته المعدة له ..
وهي سيارة الشيخ صالح الزامل ..
وبالكاد وجدت فيها مكانا لي ولعبد العزيز الذي لازمته ولازمني طوال تلك السفرة...
حينما توجهت السيارة لوجهتها ..
تبعنا قطار من السيارات !!
والتي أشك أنها كانت مدعوة للوليمة المعدة للشيخ!!
كانت تلك السيارات لجمع من محبي الشيخ ..
والذين لا أسميهم الطفيليين كما يدعي البعض!!