الصفحة 47 من 54

تعرض المريض المنقول إليه العضو، في الفترة من ستة أشهر إلى اثني عشر شهرا، لعديد من الأضرار الجسيمة، كالفشل الكلوي والسمنة الشديدة وتصلب الشرايين وإرتفاع ضغط الدم، وإرتفاع نسبة الدهون بالدم (1) .

تعرض المريض المتلقي للإصابة بالسرطان والعجز التام، حيث يرى المتخصصون من الأطباء، أن الأورام السرطانية تزداد في أعضاء الجسم المختلفة في حالات ما بعد زرع الأعضاء بأكثر من مائة ضعف عن الحالات العادية لأسباب غير معروفة (2) .

وفي تقرير نشرته جريدة عقيدتي في عددها المؤرخ 15/12/1992 (3) عن مؤتمر الجراحين الدوليين، قال الأطباء الإيرانيون: إنهم قاموا بإجراء أكثر من 400 (أربعة مائة عملية زرع كلى) وأكدوا أن المرضى الذين نقلت إليهم الكلى، كان نسبة بقائهم على قيد الحياة تتراجع من عام لأخر وفي نهاية التقرير ينصح هؤلاء الأطباء بعدم معالجة المصابين بالفشل الكلوي بنقل كلى جديدة إليهم، والأفضل هو اللجوء إلى الغسيل الكلوي حيث أكدت تجاربهم ان عمليات زرع الكلى تسبب أضرارا ومضاعفات خطيرة تؤدي في النهاية إلى الوفاة.

بل أكدت آخر الإحصائيات التي عرضت على المؤتمر أن نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية مثل سرطان الجلد، والغدد الليمفأوية وعنق الرحم والثدي، تزداد مائة مرة بين الذين تجري تلك العمليات.

(1) الدكتور السيد محمد سليمان، مجلة الأزهر العدد السابق ص 755.

(2) الدكتور صفوت حسن لطفي ص 37.

(3) راجع مجلة منبر الإسلام العدد السابق ص 8 تحت عنوان: تحذير شامل من عمليات نقل الأعضاء"للدكتور عبد الرحمن العدوي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت