فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 80

"ينظم القانون - 118 لسنة 1976م، كذلك في الباب الثاني الموالد والمواكب الصوفية، ويبين كيفية التصريح بها من مشيخة الطرق، والضوابط الكفيلة بأن لا يتنافى شيء منها مع القواعد الدينية والصوفية، المستمدة من آداب الشريعة الإسلامية، وينظم كذلك مجالس الذكر والإحتفالات الدينية، وإقامة الندوات بحيث تتفق كلها مع الشريعة". (1)

قال مقيده عفا الله عنه: فهل هذا من الدين في شيء؟؟

العقائد الفاسدة التي يحتوي عليها الإحتفال بالمولد

حديث النور عمدة الإحتفال بالمولد وبه يُبدأ

عقيدة النور المحمدي اخترعها أقطاب التصوف وأصّلوا لها في كتبهم وأشعارهم، معتمدين على حديث موضوع لا أصل له في كتب السنة، نسبوه زورا وبهتانا للإمام عبدالرزاق.

وهذا الحديث الموضوع ضرره عظيم على العقيدة الإسلامية، لما فيه من مخالفة ما أخبرنا الله ونبيه عن أصل المخلوقات، وأيضا يعد هذا الحديث أصل عقائد التصوف كعقيدة تأليه النبي - صلى الله عليه وسلم - والحقيقة المحمدية، ووحدة وجود النبي - صلى الله عليه وسلم -.

عقيدة الحقيقة المحمدية في مؤلفات المولد النبوي

من الثابت والمسلمات لدينا أن مشايخ المولد النبوي من المتصوفة، كما أنهم يعتقدون معتقداتهم، يثبت ذلك مؤلفاتهم وما بثّوه فيها من عقائدئهم، ومن هذه العقائد (عقيدة الحقيقة المحمدية) المستوحاة من النور المحمدي، وهو مصطلح لم يستقر فيه أقطاب التصوف على تعريف واضح محمدد، بل قال كل واحد فيه بحسب ذوقه وما ورد على قلبه فيه.

غلوهم في النور المحمدي

لا تكاد ترى غلوا في الأمة إلا وللصوفية فيه قصب السبق، وغلوهم في النور المحمدي يكاد يخرج من الملة فمن ذلك:

زعمهم أن الله عزوجل ظهر في النور المحمدي، ذكر هذا الباطل منظر المولد في العصر الحديث النبهاني في جواهره عن مولد المغربي. (2)

(1) انظر رسائل المجلس الأعلى للطرق الصوفية (ص 37) .

(2) المصدر السابق (3/339 - 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت