فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 80

حضوره - صلى الله عليه وسلم - الموالد التي تقام.

زعمهم أن مُحب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يبلى جسده.

أن الله لايعذب قلبا أحب النبي - صلى الله عليه وسلم -

زعم المالكي في أحد الإحتفالات إيمان عبدالمطلب

وقد فصلنا الكلام عليه في بحثنا:"الإحتفال بالمولد النبوي تحت المجهر".

الشبهة السابعة: السكر الصوفي

قال المخالف: (السُكر يقع من الصوفي لكن!! سُكر من نوع خاص يسقط معه التمييز و تبقى حلاوة الإيمان، يصدر مع هذا النوع من السُكر العجيب أقوال مخالفة للشرع و محرمة .. أنصب خيمتي على جهنم. و لكن لا جناح عليهم في ذلك) .

ثم ساق من كلام ابن تيمية ما نصه:"وفى مثل هذا المقام يقع السكر الذي يسقط التمييز، مع وجود حلاوة الإيمان كما يحصل بسكر الخمر وسكر عشيق الصور، وكذلك قد يحصل الفناء بحال خوف أو رجاء، كما يحصل بحال حُبِّ فيغيب القلب عن شهود بعض الحقائق، ويصدر منه قول أو عمل من جنس أمور السكارى، وهي شطحات بعض المشائخ كقول بعضهم:"أنصب خيمتى على جهنم"، ونحو ذلك من الأقوال والأعمال المخالفة للشرع، وقد يكون صاحبها غير مأثوم، وإن لم يكن فيشبه هذا الباب أمر خفراء العدو، ومن يعين كافرا أو ظالما بحال ويزعم أنه مغلوب عليه، ويحكم على هؤلاء أن أحدهم إذا زال عقله بسبب غير محرم، فلا جناح عليهم فيما يصدر عنهم من الأقوال والأفعال المحرمة، بخلاف ما إذا كان سبب زوال العقل والغلبة أمرا محرما". (1)

رد الشبهة

يثبت المشارك النور تعالمه هنا، حيث أخذ من كلام ابن تيمية ما وافق هواه وترك ما سواه، على الرغم أنه كان مدحا في معرض الذم كما سيأتي سياق كلام ابن تيمية السابق لما ذكره المخالف، ولكنها لا تعمى الأبصار إلا أنها عميت عنده، وأذكره هنا لتوضيح ما أشكل على المخالف، قال ابن تيمية رحمه الله:

(1) مجموع الفتاوى (10/339) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت