فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 80

وقال أيضا:"وقد يرى القبر انشق وخرج منه صورة إنسان، فيظن أن الميت نفسه خرج من قبره، أو أن روحه تجسدت وخرجت من القبر، وإنما ذلك جني تصور في صورته ليضل ذلك الرائي، فإن الروح ليست مما تكون تحت التراب وينشق عنها التراب، فإنها وإن كانت قد تتصل بالبدن فلا يحتاج في ذلك إلى شق التراب، والبدن لم ينشق عنه التراب وإنما ذلك تخييل من الشيطان وقد جرى مثل هذا لكثير من المنتسبين إلى المسلمين وأهل الكتاب والمشركين، ويظن كثير من الناس أن هذا من كرامات عباد الله الصالحين، ويكون من إضلال الشياطين، كما قد بسط الكلام في هذا الباب في غير هذا الكتاب مثل الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان وغير ذلك". (1)

الشبهة الثالثة عشر: نقد الألباني للشيخ

قال المخالف: (هل يصل الألباني إلى هذا الحد من الطعن في إبن تيمية و السلفية؟ الألباني .... ساخرًا من السلفية: أرد على ابن تيمية قوله بفناء النار و لا أُداريه !! و لا أُقلّدة كما يفعل السلفية .. بل أُقلّد رسول الله) .

ثم نقل نقد الشيخ الألباني لابن تيمية رحمهما الله في مسألة فناء النار، ما نصه:

(1) الجواب الصحيح (3/348) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت