فالكفر مبني على الجحود بمعنى أن من ارتكب كفرا أكبر كالسجود للأضرحة والقبور فهذا كافر لأن السجود لغير الله لا يكون إلا عن (( -- جحد -- ) )لاستحقاق الرب -تبارك وتعالى- وهذا الاستحقاق هو إفراده-عز وجل- بالسجود وعدم صرف ذلك لغيره . ولو كان سبب هذا السجود شهوة أو طلبا في دنيا أو عن تقرب وتعبد فلا يختلف الحكم . فالسجود في حد ذاته كفر أكبر (( لما تضمنه من جحود ) )لاستحقاق الرب تبارك وتعالى هذا هو (( رابط الجحود بالفعل ) )ا . هـ
ويقول أيضا: (( سب الله كفر جحود ،وهو كفر عملي يدل على الكفر القلبي دلالة قاطعة ) )
ويقول:
(( ففعله للمكفر جحود وهو كفر أكبر لا يلزم فيه استحلال القلب وهو دليل على جحود القلب أيضا فافهم هذا ) )
وأقول أريد من العتيبي أن يأتي بنقل واحد عن أي من أهل العلم يوافقه على هذا الهراء !
وهناك قولا عجيبا ما كنت أتصور أن طويلب علم لا أقول طالب علم لديه مسكه من علم بمنهج السلف
في الإيمان والكفر يقول بهذا الهراء:
يقول هذا العتيبي في إحدى نقاشاتي معه وتعليقا على قولي:"أنه"لم يختلف أهل السنة والجماعة في هذه المسألة خاصة ولا في غيرها من مسائل الإيمان ولم يحك أحد من أهل العلم هذا الخلاف
(( يقول أبو عمر العتيبي: وهذا جهل من(الباشا) بمسائل الخلاف . فقد اختلف السلف في تكفير تارك الصلاة وهو خلاف معروف مشهور وهذه المسألة من مسائل الإيمان والكفر.... ))
وأقول للعتيبي المتعالم كم من جهل لا يضر خير من تعالم يفضح صاحبه !
و كنت قد علقت عليه هناك بكلمات فقلت: