الصفحة 6 من 20

ومع أن هذا ليس من المسائل العلمية التي ينتصب للرد عليها إلا أني أحببت أن أؤكد هذا الذي ذهب إليه صاحب الكتاب وأقره عليه المشائخ ، وهذا المتعالم ينكر هذا وكأنه خطأً علمي فادح تهتز له أركان العتيبي وتنتفخ له أوداجه، أن يتهم شيخه المرجئ بأمر قد أدين بأبشع منه على لسان كبار العلماء وهو ( الإرجاء ) ولكن هذا شأن المفلسين دائما !!!

وأقول لهذا العتيبي إن هذا أمر معلوم بالضرورة يعرفه العام والخاص ممن عرف الحلبي وأضرابه وقرأ له فهو حقا يظن نفسه من الأوصياء علي السلفية ويعتبر الطعن فيه طعنا في السلفية فهون على نفسك أيها المسكين وإذا تكلم الكبار وأقروا هذا الكلام فليسكت الصغار أو !.

الملاحظة الثالثة:

يقول العتيبي تعليقا على صاحب الكتاب الدوسري في قوله:

( وعمل القلب الذي هو طاعته وانقياده يقابله ترك الالتزام والتولي عن الطاعة)

فيعلق العتيبي بقوله:

[ وهذا الكلام من السقوط ومخالفة قول أهل السنة بمكان وعليه عدة مآخذ منها: أنه جعل مقابل عمل القلب ترك الالتزام والتولي فقط وهذا باطل مخالف لما عليه السلف ، وهذه موافقة من الدوسري للمرجئة في مقالاتهم !!!

والجواب على هذه النقطة (( الخطيرة ! ) ):

أقول هذا الجاهل بين أمرين لا ثالث لهما:

إما أن يقول أن الطاعة والالتزام ليسا من أعمال القلوب فيبين لنا عن جهله وبلادة ذهنه .

وإما أن يقول أنهما من أعمال القلوب فيأتي بفهمه هذا المنكوس على إمام من أئمة السنة ابن القيم رحمه الله ويتهمه بما ذكر عن المؤلف وفقه الله !

وبيان ذلك فيما يأتي:

أولًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت