"....بل يفرق بين إرادة وارادة إذ ( الإرادة ) هي عمل القلب الذي هو ملك الجسد كما قال أبو هريرة القلب ملك والأعضاء جنوده فإذا طاب الملك طابت جنوده وإذا خبث الملك خبثت جنوده...) )"
وما زاد صاحب الكتاب ( الدوسري ) وفقه الله هو أنه عبر بتعبير آخر لعمل القلب وهو الطاعة والالتزام وجعل انتفاء عمل القلب بانتفائهما وهذا ما هو إلا تكرار لكلام بن القيم رحمه الله كما سبق ، فما الذي أثار حفيظة هذا العتيبي ؟ !
هذا وإن لفظ الطاعة والانقياد من أعم الألفاظ وأجملها ( من الإجمال ) والتي يستعملها العلماء في الدلالة عن أصل الدين فضلا عن عمل القلب ! فكيف لا يدخل في انتفائهما جميع المكفرات العملية ؟!!!
يقول شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله شاهدا علي العتيبي بالجهل والكذب ... ... ..
-مجموع الفتاوى ج: 7 ص: 142 (( وقال تعالى ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين و التولى هو التولى عن الطاعة كما قال تعالى ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فان تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما وقال تعالى فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى وقد قال تعالى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وكذلك قال موسى وهارون"إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى".'' (( فعلم أن التولى ليس هو التكذيب بل هو التولى عن الطاعة ) )فان الناس عليهم أن يصدقوا الرسول فيما أخبر ويطيعوه فيما أمر وضد التصديق التكذيب وضد الطاعة التولى فلهذا قال فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى وقد قال تعالى ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (( فنفى الإيمان عمن تولى عن العمل ) )وان كان قد أتى بالقول""