خامسًا: وجود صوت الخير في كل مكان, وهذا بنفسه يسد ثغرةً كبيرةً, إلى غير ذلك من المصالح والإيجابيات.
سادسًا: سَدُّ ما يُعَدُّ من فروض الكفايات لا غنى عنها في حياتهم ومعاشهم, ولئلا يحتاج المسلمون فيها -مضطرين-إلى غيرهم من أهل الكفر والضلال [1] .
ومما ينبغي التنبيه عليه: أن أعداء الإسلام حرصوا على المجالات العلمية والتقدم فيها, وبخاصة الطب, وليس هذا وليد العصر, بل في القرون السابقة, قال الشافعي -رحمه الله تعالى-: «لا أعلم علمًا بعد الحلال والحرام أنبل من الطب, إلا أن أهل الكتاب غلبونا عليه» , وكان رحمه الله تعالى - يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب, ويقول: «ضيعوا ثلث العلم, ووكلوه إلى اليهود والنصارى» [2]
(1) من مقال للشيخ عبدالعزيز السدحان.
(2) انظر: كتاب [آداب الشافعي ومناقبه] للرازي ص (321)