فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 52

رسالة إلى المرأة المسلمة

في الترهيب من التبرج

والترغيب في الحجاب

تقديم

فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي

حفظه الله

تأليف

أبو عبد الله حماد

الإهداء

إلى كل مسلمة رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا

إلى كل مؤمنة آثرت رضا الله على هوى النفس الأمارة بالسوء....

أهدي هذا الكتاب.

المؤلف.

قال الله تعالى:

……?يا أيها النَّبيُّ قُلْ لأَزْوَاجكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبيبهِنَّ ذَلِكَ أدْنَى أنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا? الأحزاب الآية 59

مقدمة الطبعة الثانية

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى الأمين، اللهم صل عليه و على آله و صحبه وسلم تسليما كثيرا مزيدا إلى يوم الدين.

أما بعد، فهذه طبعة ثانية لكتاب الحجاب، أُخرجها إلى القراء الكرام بعد أن حال الحول على سابقتها، ونفذت نسخها الألفين، ولله الحمد و الشكر، و أسأله سبحانه المزيد من فضله.

و هذه الطبعة تمتاز عن الأولى بمجموعة من الامتيازات؛ أهمها تلكم الزيادات التي أضفتها بهدف تتميم فائدة، أو مزيد توضيح.

و من ذلك ما سيقف عليه القارئ في فصل (المفهوم الكامل للحجاب) فقد صارت مسائله (أربعة عشر) بعد أن كانت (سبعة) .

وكذلك الفصل (الثامن) ، المبين لفوائد الحجاب، فقد وصل فيه عدد الفوائد إلى (عشرة) بدل (سبعة) ...

إلى غير ذلك مما سيقف عليه من يقرأ هذه الطبعة، التي أسأل ربي أن ينفع بها كما نفع بسابقتها، و أن يدخر لي سبحانه أجر ذلك كله إلى يوم العرض الأكبر، راجيا منه سبحانه أن لا يكلني إلى عملي ولا إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك.

و لِيُعلَم أن هذه الزيادات لم تخرج بالكتاب عن أن يكون ميسرا مختصرا رغم كون صفحاته زادت بنحو عشرين صفحة.

و كتبه:

أبو عبد الله

حماد بن أحمد المراكشي

بسم الله الرحمن الرحيم

فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي

-حفظه الله -

لقد قرأت رسالة الابن البار أبي عبد الله حماد بن أحمد، فألفيتها جامعة مانعة ملخصة لكل ما كتب في هذا الباب بأسلوب شيق مختصر مجزأ حسب المسائل التي تتعلق بالحجاب.

إلا أن لي ملاحظة: وهي تساهل الابن في حكم تغطية الوجه والكفين وأنه يجوز كشفه للأجانب مع استحباب تغطيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت