أخرج البخاري (186) من حديث أنس ( قال: كان النبي ( عند بعض نسائه, فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفةٍ فيها طعام فضربت التي النبي ( في بيتها يدَ الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت, فجمع النبي ( فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول:(( غارتْ أمكم ) )ثم حَبَسَ الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها.
فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كُسرت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كُسرت فيه.
ونحوه عند النسائي (187) بإسناد صحيح من حديث أم سلمة رضي الله عنها أنها أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله ( وأصحابه فجاءت عائشةُ متزرة بكساءٍٍ ومعها فهر(188) ففلقت به الصحفة، فجمع النبي ( بين فلقتي الصحفة ويقول:(( كلوا غارت أُمكُم ) )مرتين، ثم أخذ رسول الله ( صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة.
وأخرج أبويعلي (189) الموصلي بإسناد حسن من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: أتيتُ النبي ( بخزيرةٍ قد طبختُها له فقلتُ لسودة -والنبي ( بيني وبينها-: كُلي. فأبتْ فقلت: لتأكلن أو لأُلطِخَنَّ وجهك، فَأَبَتْ فوضعتُ يدي في الخزيرة فطليتُ وجهها، فضحك النبيُّ ( فوضع بيده لها:(( الطخي وجهها ) )، فضحك النبي ( فمرَّ عمر فقال: يا عبدَ الله, يا عبد الله, فظن أنه سَيَدخُل فقال:(( قوما فاغسلا وجوهَكُما ) ). فقالت عائشة: فمازلت أهاب عُمر لهيبةِ رسولِ الله .
(1) سئل النبي ( من أحب الناس إليك يا رسول الله؟ قال:(( عائشة.. ) ).
(1) أخرج الترمذي بإسناد صحيح (2502) عن عائشة قالت:.. فقلت: يا رسول الله إن صفية امراة، وقالت بيدها هكذا أنها تعني قصيرة فقال: (( لقد مزجت بكلمة لو مزجت بها ماء البحر لمُزج ) ).