الصفحة 51 من 87

(4) أما المتفلجات للحسن فهن مفلجات الأسنان، وهن اللواتي يبردن ما بين أسنانهن بالمبرد كي يبدو للناس أنهن صغيرات حسناوات. (أما إذا كان التفلج لعلة طبية كأن تكون الأسنان تجرحها فلا بأس؛ لأن الحديث فيه والمتفلجات للحسن..) والله أعلم.

(1) أخرجه البخاري مع (( الفتح ) )حديث (10/ 374) ، ومسلم (4/ 833) من حديث أسماء رضي الله عنها مرفوعًا.

(2) أخرجه البخاري (5025) ، ومسلم (ص 1677) .

(3) وهذا بمجموع طرقه صحيح.

(4) البخاري مع (( الفتح ) )حديث (9/ 338) .

(1) قال الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري ) ): قال القابسي: هذا أصل لمالك في سد الذرائع فإن الحكمة في هذا النهي؛ خشية أن يعجب الزوج الوصف المذكور فيفضي ذلك إلى تطليق الواصفة أو الافتتان بالموصوفة.

أصل في الاقتصاد

والاقتصاد مع الزوجة واقتصاد الزوجة مع الزوج أصل له أدلته من سنة رسول الله .

فأخرج البخاري (199) وغيره من حديث أبي جحيفة ( قال: آخى النبي ( بين سلمان وأبي الدرداء، فزاز سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة(200) فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا فقال له: كل، قال: فإني صائم قال: ما أنا بآكل حتى تأكل. قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم قال: نم، فنام ثم ذهب يقوم فقال: نم، فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن. فصليا فقال سلمان: إن لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتي النبي ( فذكر ذلك له فقال له النبي ((( صدق سلمان ) ).

وأخرج البخاري ومسلم (201) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله: (( يا عبدالله ألم أُخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ ) )فقلت: بلى يا رسول الله، قال: (( فلا تفعل صم وأفطر، وقُم ونم؛ فإن لجسدك عليك حقًا, وإن لعينك عليك حقًا, وإن لزوجك عليك حقًا، وإن لزورك(202) عليك حقًا.. ))الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت