الصفحة 69 من 87

فانظر إلى ثباتها وثقتها بالله وبأن الله -سبحانه- سيبارك في الطعام ولن يفضحها ولن يخزيها في الأضياف، وهي تقول: الله ورسوله أعلم. ألا فليذكر ذلك النساء!!

أما وفاؤها بما عاهدت الله عليه فقد أخرج البخاري ومسلم (254) من حديث أم عطية رضي الله عنها قالت: بايعنا النبي ( فقرأ علينا:(أن لا يشركن بالله شيئًا) [ الممتحنة: 12] . ونهانا عن النياحة فقبضتْ امرأة منا يدها فقالت: فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئًا، فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ -أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ.

(1) أخرجه مسلم (2457) من حديث جابر بن عبد الله .

(2) أخرجه مسلم (2456) من حديث أنس بن مالك .

(3) النسائي حديث (6/ 114) .

(1) ابن سعد في (( الطبقات ) )حديث (8/ 312) .

(1) مسلم حديث (1810) .

(2) مسلم حديث (1809) .

(3) هم الذين أسلموا من مكة يوم الفتح سموا بذلك؛ لأن النبي ( منَّ عليهم وأطلقهم وكان في إسلامهم ضعف فاعتقدت أم سليم أنهم منافقون وأنهم استحقوا القتل بانهزامهم وغيره.

(4) انهزموا بك: الباء في (بك) بمعنى: عن، أي انهزموا عنك على حد قوله تعالى: (فاسأل به خبيرًا) [ الفرقان: 59] أي: عنه. وربما تكون للسببية أي انهزموا بسببك لنفاقهم (التعليق على مسلم) .

(1) البخاري حديث (5470) ومسلم (ص 1690) .

(2) يعني: هل جامعت أهلك الليلة.

وفي بعض الروايات أن أم سليم قالت: يا أبا طلحة أرأيت أهل بيت أعاروا أهل بيت عارية فطلبها أصحابها أيردونها أو يحبسونها؟ فقال: بل يردونها عليهم قالت: فاحتسب أبا عمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت