فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 120

{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور:60] .

وبالرغم من إعطائهن هذه الرخصة، إلا أن الله تعالى بين أن عدم أخذهن بها خير لهن وذلك في قوله تعالى: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} وما ذلك كله إلا لأنه من الضروري والمهم جدًا أن ترتدي المرأة المسلمة الجلباب الذي يغطي جسمها كله بدون استثناء، فكيف تبيح النساء لأنفسهن التبرج والتعري وترك الحجاب بحجج واهية.

الحجة الخامسة:

من تدعي أنها ستتحجب عندما تقتنع أولًا.

وهذه الحجة تكاد تكون وباء متفشيًا بين المتبرجات، أو أن بينهن شبه إجماع على الاحتجاج بها، وأقول هل كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي تنزل من لدن حكيم خبير، أو أن أقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحاجة إلى رأي المتبرجة القاصر وجهلها المركب؟ إن الله لغني عنها وعن اقتناعها أتحسب أن أوامر الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت