فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 33

{من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، إلاّ حلّت له الشفاعة يوم القيامة.}

حديث آخر في صحيح البخاري عن أبي هريرة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

قال {إذا صليتم عليّ فسلوا لي الوسيلة} قيل يا رسول الله وما الوسيلة؟

قال {هي أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلاّ رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو}

إذن من ذا الذي يتجرأ على إعطاء الوسيلة وما هو إلا عبد ضعيف لا يدري ما يُفْعَلُ به يوم القيامة يوم لا ظلّ إلاّ ظله يوم لا ينفع مالا ولا ولدًا إلاّ من أتى الله بقلب سليم ولم يتطاول إلى ما ليس له به علم ويغلو في دينه حتى ينحرف عن النهج الصحيح ألا وهو كتاب الله والسنة النبوية الشريفة.

بالله عليك أخي المسلم أريدك أن تتأمل في الآية الكريمة من سورة آل عمران

الآية 31: {قُلْ إنْ كنتُمْ تحِبُّونَ الله فأتّبٍعوُنِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لكُمْ ذُنوُبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيم}

نص الآية صريح و واضح لك أن تختار بين أمرين:

الأمر الأول: إن كنت تحب الله كما تزعم فعليك بإتباع كل ما جاء به النبي (صلى الله عليه وسلم) وتنتهي عند حدود كل ما نهانا عنه وخاصة البدع المستحدثة في العبادات. ومن هنا يتبين أن إتباعك للرسول (صلى الله عليه وسلم) يؤكّد حبّك لله عزّ وجلّ وبالتالي تفوز برضا الله إن شاء وتكون من الفائزين، اللهمّ اجعلناَ منهم يا أرحم الرّاحمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت