فهرس الكتاب
الأمر الثاني: إن كنت لا تحب الله وهذا ما لا نرضه لأي مسلم لأنّ عاقبة أمره تكون سيّئة و العياذ بالله، قد تقول إنّي أحب الله ومن أين لك هذا الحب وأنت لا تتبع نهج نبيّه المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بل تتعمد الإمتناع عن إتباعه في بعض الأحيان أمام الدليل القاطع من الكتاب والسنة. لماذا؟ لأن الشيخ أو المقدم له قول آخر يفيد الإباحة أو الامتناع حسب الموضوع المقترح. وفي هذه الحالة إن عدم إتباعك للرسول (صلى الله عليه وسلم) يؤكد بعدك عن الله وبالتالي تخسر دنياك وآخرتك وهذا ما لا نرجوه لأيّ مسلم. أقرأ وأستوعب ما يقوله الله تعالى في كتابه العزيز:
سورة الأحزاب الآية 36: {وَماَ كانَ لِمُؤْمِنٍ ولاَ مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى الله وَرَسُولُه ُأمْرًا أنْ يَكونَ لَهُمْ الخِيرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسوُلَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلًا مُبِينًا}
ثم هاك آيات من سورة الكهف ربما أنك تمر عليها كل يوم جمعة مرّ الكرام بدون تمعن في كلام الله سبحانه وتعالى.
{103 قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بالأخْسَرِينَ أعْمالًا 104 الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الحَيَوةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا 105 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِئاَيَتِ رَبِّهِمْ وَلِقاَئِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}
الصلاة عند القبور
نقطة أخرى وما أكثر نقاطكم التي يحتار فيها المسلم العاقل حيث أنكم تصلون عند القبور ولا تبالوا مع أنّ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) نهى عن اتخاذ القبور مساجد في أكثر من حديث حتى في أيامه القليلة الأخيرة: