فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 246

الذين جاءوا بأحاديث مسندة عن النبي - .. ) إلى أن قال: (وضعت كتابي هذا موضحًا فيه أنَّ هذه الخلافات إنَّما نشأت بسبب الأخبار المفتراة الواردة في كتبنا المعتبرة نحن:"الشيعة"إلى أن قال:(وكان الوضاعون من أشباه المتعلمين وأصحاب الخرافات قد أحدثوا أكثر هذه الأخبار في القرن الثاني أو الثالث حيث لم تكن هناك حوزة علمية ... ) ثمَّ بيَّن أنَّ: (الشيخ الصدوق كان إنسانًا محترفًا يبيع الأرز في قم كتب كرَّاسًا جمع فيه كل ما سمعه عمن رآه حسنًا ونقله ومحمد بن يعقوب الكليني أيضًا كان بقالًا في بغداد وقد جمع ودوَّن طوال عشرين عامًا كل ما سمعه من أهل مذهبه واعتمد عليه لأنَّ تلك الفترة لم يكن فيها رجال دين بالمعنى المعروف .. ) إلى أن قال: (ليت شعري كيف يكون كتاب الكافي كافيًا لهم حيث استقى مئات الروايات والموضوعات الخرافية من أعداء الدين وأثبتها كما سنفصل ذلك) ... إلى أن قال: (ففي كتاب الكافي عيوب كثيرة سواء من حيث السند ورواته كانت أم من حيث المتن وموضوعاته؛ وأمَّا من حيث السند فمعظم رواته من الضعفاء والمجهولين ومن الناس المهملين وأصحاب العقائد الزائفة وهذا ما يقول به علماء الرجال من الشيعة) .

ثمَّ حدد هدفه من تأليف كتابه:"كسر الصنم"فقال:

(1 - لقد دخلت إلى الإسلام خرافات بِاسم الدين ...

2 -قد أُسِّست معظم طوائف الشيعة التي تبلغ قريبًا من مئة فرقة على هذه الأخبار ...

3 -وقد تلاعبوا بآيات القرآن وحرَّفوها عن وجوهها عن طريق هذه الأخبار ... (ليستمع الخميني ليعرف من هم الذين تلاعبوا بالآيات عظماء الصحابة أم شيوخه!!)

4 -كما أنَّ هذه الأخبار المختلفة كانت سببًا لسوء ظن جمهور علماء المسلمين وطعنهم بالشيعة) [1]

صدق والله إنَّها سبب اعتقاد علماء المسلمين بأنَّ الذي وضع هذه الأحاديث هم من الزنادقة.

وإن كان كثير من الأتباع لا يضمر الشر للدين وأهله بل يتديَّن عن جهل بما فيها.

وقد أورد البرقعي رحمه الله نموذجًا من هؤلاء فقال: (وفي حوار مع أحد المجتهدين قال:(إنَّ أحاديث الكافي كلها صحيحة ولا يُحتَمل الشك فيها أبدًا وإذا قال أحد غير هذا فهو مغرض.

فقلت لهذا المجتهد: إذا كنت تقول بصحة جميع أحاديثه فلِم لا تعتقد بثلاثة عشر إمامًا ذلك لأنَّه روى في المجلد الأول من الكافي في باب عدد الأئمة أربع روايات على أنَّ الأئمة ثلاثة عشر إمامًا؟؟!!

قال: أرني ذلك، فأريته فتعجب وقال: ما رأيت ذلك قبل) [2]

أرأيت وفقنا الله وإيَّاك كيف تكشَّف لهذا الإمام الصادق في البحث عن الحقيقة فساد هذه الروايات التي فرَّقت الأمَّة؟!!

نماذج من جهالة الرواة في أحاديث الاعتقاد:

ولعلَّنا نزيد هذا المعنى الذي هو: (بيان جهالة روايات كتب العقائد والتواريخ) وضوحًا.

(1) كسر الصنم/30 - 39/

(2) كسر الصنم/38/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت