فهرس الكتاب
كما يؤكد كلام البرقعي بأنَّ رواة الكافي من:"الضعفاء والمجهولين ... والمهملين وأصحاب العقائد الزائفة".
إذن أين الثقة في المرويات التي يُبنى عليها أعظم شيء في حياة المسلم:"العقيدة".
ثانيًا: إذا لم تثبت:"إمامة"أحد ممن يزعم أنَّه:"إمام"ـ وهذه قضية عقدية كبيرة ـ فهذا ينقض المذهب من أساسه.
ثالثًا: إذا لم تثبت إمامة:"الحادي عشر"فالثاني عشر:"الوهمي"من باب أولى.
وأمَّا العقل المحايد: فهل عقل الشيعي:"محايد"العقل الذي يسوِّغ كتمان آلاف الناس للوصية طيلة حياة الخلفاء الأربعة ولا يرفع أحد صوته منهم لإعلانها وهم من أوذي في سبيل الدين وفارق الأهل والأوطان وحمل السيف لنُصرة الدين يجبنون عن الصدع بالحق.
ثمَّ هل يسوِّغ العقل أن يحدث تكاتم للحق من غير اتفاق سبق من آلاف الناس؟!
ثمَّ هل يسوِّغ العقل أن يكون الإمام المنصوب من الله جبانًا خائرًا وقد كلف بأن يحمل الأمانة؟!
ثمَّ هل يسوِّغ العقل أن يَكرَه جميعُ الصحابة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فلا يرفعون صوتهم لنُصرته؟!
ثمَّ هل يسوِّغ العقل أن يتنكر الخلفاء لدِينهم ثمَّ يحاربون لنُصرته ويعيشون حياة الزهد والعفة؟!
ثمَّ هل يسوِّغ العقل أن تُطالِب فاطمة رضي الله عنها بحقها من الميراث وهو حطام دنيا وتسكت عن أعظم من ذلك وهو إبطال الوصية؟!
كم من الأمور يُسأَل عنها لا يستطيع العقل أن يسوغ حدوثها؟!
فأيُّ عقل يا تُرى الذي اعتمد عليه السبحاني ليطعن في عظماء الأمَّة ويتظاهر بأنه:"مُحايد".
نحمد الله على نعمة الهداية.
هذه بعض إشارات حول كلامكم قبل تحليل إجابتي على أسئلتكم عن الصحابة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
87)أشرتم إلى حديث الحوض والذي فيه ألا ليذادُنَّ رجال عن حوضي كما يُذاد البعير الضال فأناديهم: ألا هلم فيقال: إنَّهم قد بدَّلوا بعدك فأقول سحقًا سحقًا) [1]
ثمَّ أوردتم فيه كلامًا كثيرًا انتهيتم فيه إلى أنَّ المقصود بأصحابي في الحديث هم الذين صحبوا النبي -.
وأوردتم أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة أو مكذوبة ولسنا هنا في بيان الأحاديث الضعيفة والمكذوبة ولا أظن أنَّها تخفى عليكم لكنَّكم تستبيحون الاستدلال بكل حديث أو أثر يحقق مقصودكم وهذا في منهجنا الإسلامي مرفوض.
ولكنني هنا سأقف معكم وقفات عقلية لبيان عدم سلامة منهجكم وأنَّه منهج صالح لهدم الدين لا لنصرته وقد تكرر معنا معنى هذا الكلام أكثر من مرة لكن المقام يتطلب التكرار أحيانًا:
(1) صحيح مسلم/3/ 111/