فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 246

يبدو أنَّ كل آل البيت أصبحوا أئمة ولم يبقَ إلاَّ أبو لهب لولا أنَّه أنزل فيه سورة لربَّما نسبت إليه التقية أو الرجعة حتَّى تكون عقائد الشيعة مأخوذة من آل البيت مؤمنهم وكافرهم!!

الله - عز وجل - عالم الغيب ولا يغير وعده وإذا وعد قومًا بأعيانهم بالرضى فلابد أن يتحقق.

الوعد الثاني: قال تعالى: (وأعد لهم جنَّات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا ذلك الفوز العظيم) .

فأكد سبحانه أنَّه:"أعد لهم"فهل يجرؤ شخص بعد ذلك أن يقول إنَّه لابد من:"القيد"أو:"التخصيص" [1] لأنَّهم لم ينفذوا:"الوصية"التي لا وجود لها إلاَّ في أذهان تقبلت روايات مكذوبة لتؤسس عقيدة تحارب كل من يخالفها بل وتتهمه إن لم يعلنها حتَّى لو كان رسول الله - كما سبق عن الخميني ...

الحمد الله على نعمة الهداية.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

89)قلتم: (الثانية: السابقون من الأنصار وهم الذين سبقوا في نصرة النبي بالإنفاق والإيواء ولا يدخل مطلق الأنصار ولا أبناؤهم وحلفاؤهم وذلك لأنَّ تقرير الآية:(والسابقون الأولون من الأنصار)

فالآية تثني على السابقين الأولين من الأنصار لا على عامتهم .. )

ثمَّ استطردتم تؤكدون هذا المعنى.

وهنا وقفات:

الأولى: من هم هؤلاء السابقون من الأنصار الذين استحقوا هذا التكريم؟!

لا نجد أحدًا من الأنصار ضمن الصحابة الذين استثنتهم الشيعة من:"الهالكين"الذين هم جميع الصحابة فقد هلكوا:"لم ينصروا الوصي"كما زعموا إلاَّ أربعة ليس منهم أنصاري إلاَّ سلمان، وسلمان - رضي الله عنه - كان مولى لم يشارك في:"الإيواء"لأنَّه لم يكن يملك شيئًا وعلى ذلك فلم ينجُ أحد من الأنصار الذين آووا النبي - والمهاجرين الذين وعدهم الله - عز وجل - بـ:"رضي الله عنهم ورضوا عنه"و:"وأعد لهم جنات"لأنَّ الله - عز وجل - إمَّا لم يكن يعلم أنَّهم سيخذلون الوصي أو أنَّه بدا له أن:"يتراجع"عن وعده إكرامًا للشيعة!!

استغفر الله استغفر الله استغفر الله.

الثانية: هل تشتمل كتب الشيعة على بيان بأسماء هؤلاء السابقين من الأنصار الذين أثنى الله - عز وجل - عليهم؟!

الثالثة: هل يستطيع الشيعة أن يفرقوا بين من آمن ونصر من الأنصار ومن وصف بالنفاق؟! ومن أي مرجع يمكنهم ذلك؟!

(1) للرازي بحث بهذا المعنى/التفسير/16/ 130/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت