فهرس الكتاب
2 -أحمد بن المفضل القرشي [م د س] .
قال أبو حاتم: (وكان من رؤساء الشيعة صدوق) [1] .
3 -جعفر بن سليمان الضبعي [م4] .
قال ابن معين: ثقة وروى الذهبي عنه أنَّه كان يكره أبا بكر وعمر رضي الله عنهما [2] .
4 -خالد بن مخلد القطواني [خ م ت س ق]
قال ابن سعد: كان متشيعًا منكر الحديث في التشيع مفرطًا، وكتبوا عنه للضرورة [3] أي لوجود أحاديث عنده ليست عند غيره أو لعلو السند.
5 -عبدالملك بن أعين الكوفي [ع]
قال أبو حاتم: من أعتى الشيعة محله الصدق.
قال سفيان:"رافضي".
وقال العجلي:"ثقة" [4] .
6 -محمد بن فُضَيل بن غزوان [ع]
قال ابن معين: (ثقة) . وقال أبو داود: (كان شيعيًا محترقًًا) [5] .
هؤلاء عدة من الرواة الشيعة وُصِفوا بالتشيع والغلو والرفض خرَّج أحاديثهم صاحبا الصحيحين أو أحدهما ولم يمنعهم من ذلك سوء المعتقد إذا ثبت صدقهم.
فإذا رووا عن بعض النواصب فلأنَّه ثبت عندهم صدقهم مثلهم مثل من قيل فيهم إنَّهم شيعة أو روافض وكانت لهم مذاهب رديئة.
والرواية عن هؤلاء وهؤلاء ليس إقرارًا لمعتقدهم كما سيأتي عن الإمامية كذلك.
ثالثًا: حريز بن عثمان ورد في ترجمته ثلاثة أنواع من الكلام فيما يخص عليَّ بن أبي طالب - رضي الله عنه:
1 -نوع فيه أنَّه يحمل على عليّ - رضي الله عنه -.
2 -ونوع يتبرَّأ من ذلك ويبرئه غيره.
3 -ونوع أنَّه تاب.
ونحن نميل إلى أنَّ الرجل بريء من ذلك أو أنَّه تاب.
قال أبو حاتم: (حسن الحديث ولم يصح عندي ما يُقال في رأيه) .
(1) الميزان/1/ 157/
(2) الميزان/1/ 410/
(4) الميزان/2/ 677/
(5) الميزان/4/ 9/