فهرس الكتاب
من غير بحث، حكاه ابن الحاجب عن الأكثرين قال القاضي: هو قول السلف وجمهور الخلف وقال الجويني بالإجماع ... ) [1] .
ثم ذكر ثلاثة أقوال أخرى وردها.
ثالثًا: أبو رية ليس من أهل السنَّة بل هو رجل خارج عليهم وقد كتب كتابًا بعنوان: (أضواء على السنة المحمدية) نشر عام 1958م وردَّ عليه العلماء منهم: الدكتور محمد أبو شهبة، ومحمد السماحي، والسباعي، وسليمان الندوي، ومحب الدين الخطيب، وغيرهم رحمهم الله جميعًا.
ومن أشهر الكتب التي ردَّت عليه: (ظلمات أبي رية أمام أضواء السنة المحمدية) لعبدالرزاق حمزة و (الأنوار الكاشفة لما في أضواء السنَّة من الزلل والتضليل والمجازفة) .
وقد ضمن الدكتور السباعي كتابه: (السنَّة ومكانتها في التشريع الإسلامي) شيئًا من الردود عليه وذكر في مقدمة كتابه مصادر أبي رية في كتابه وأنَّها تنحصر في المصادر الآتية:
1 -آراء أئمة الاعتزال.
2 -آراء غلاة الشيعة.
3 -آراء المستشرقين.
4 -حكايات تذكر في بعض كتب الأدب.
5 -أهواء دفينة للمؤلف ظلَّت تحرك في صدره سنين طويلة [2] .
فهل يصلح مثل هذا أن يستشهد بكلامه؟!
رابعًا: كلام الشيخ محمد عبده ورشيد رضا:
لم أجد في هذا المجلد ما له علاقة بهذا الموضوع لا في هذه الصفحة ولا في غيرها وإنَّما الذي وجدته فيه هو ذم الشيعة وتأكيد عدم سلامة مذهبهم ... إلخ (ص"11و135") .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
65)قلتم: (وهذا بعينه هو رأي الشيعة الإمامية)
قلت: هذا الكلام الذي ذكرته لا أدري ما المقصود منه؟!
فهو إحالة على كلام تقدم بعضه من خارجين على الإسلام وبعضه من أئمة الإسلام وهذا جمع بين متناقضات وليتك أوضحت ما تريد لأنَّك أحلت على أقوال متناقضة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إرشاد الفحول/26/
(2) السنة ومكانتها في التشريع/ص"18"