وَأَصْلُ الْقَضَاءِ: الأتْمَامُ وَالأكْمَالُ: ? لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ? [الأحزاب: 24] ، بَيَّنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ أَتَى بِالأحْزَابِ لِيَجْزِيَ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ، حَيْثُ صَدَقُوا فِي إيمَانِهِمْ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ? إنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ? [الحجرات: 15] ، فَحَصَرَ الأيمَانَ فِي الْمُؤْمِنِينَ الْمُجَاهِدِينَ ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُمْ هُمْ الصَّادِقُونَ فِي قَوْلِهِمْ: آمَنَّا ؛ لاَ مَنْ قَالَ كَمَا قَالَتْ الأعْرَابُ: آمَنَّا وَالأيمَانُ لَمْ يَدْخُلْ فِي قُلُوبِهِمْ ؛ بَلْ انْقَادُوا وَاسْتَسْلَمُوا .
وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَهُمْ بَيْنَ أَمْرَيْنِ: