الصفحة 2 من 8

4244 حدثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن سبيع بن خالد قال ثم أتيت الكوفة في زمن حسنة تستر أجلب منها بغالا فدخلت المسجد فإذا صدع من الرجال وإذا رجل جالس تعرف إذا رأيته أنه من رجال أهل الحجاز قال قلت من هذا فتهجمني القوم وقالوا أما تعرف هذا هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيفة إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فأحدقه القوم بأبصارهم فقال إني قد أرى الذي تنكرون إني قلت يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله أيكون بعده شر كما كان قبله قال نعم قلت فما العصمة من ذلك قال السيف قلت يا رسول الله ثم ماذا يكون قال إن كان لله خليفة في الأرض فضرب ظهرك وأخذ مالك فأطعه وإلا فمت وأنت عاض بجذل شجرة قلت ثم ماذا قال ثم يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره قال قلت ثم ماذا قال ثم هي قيام الساعة.

مصنف ابن أبي شيبة ج: 7 ص: 447

37113 حدثنا وكيع عن حماد بن نجيح عن أبي التياح عن صخر بن بدر عن خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد قال أتيت الكوفة فجلبت منها دواب فإني لفي مسجدها إذ جاء رجل قد اجتمع الناس عليه فقلت من هذا قالوا حذيفة بن اليمان قال فجلست إليه فقال كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر قال قلت يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي كنا فيه هل كان قبله شر وهل كائن بعده شر قال نعم قلت فما العصمة منه قال السيف قال فقلت يا رسول الله فهل بعد السيف من بقية قال نعم هدنة قال قلت يا رسول الله فما بعد الهدنة قال دعاة الضلالة فإن رأيت خليفة فألزمه وإن نهك ظهرك ضربا وأخذ مالك فإن لم يكن خليفة فالهرب حتى يأتيك الموت وأنت عاض على شجرة قال قلت يا رسول الله فما بعد ذلك قال خروج الدجال قال قلت يا رسول الله فما يجيء به الدجال قال يجيء بنار ونهر فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره حط أجره ووجب وزره قال قلت يا رسول الله فما بعد الدجال قال لو أن أحدكم أنتج فرسه ما ركب مرها حتى تقوم الساعة.

الجامع لمعمر بن راشد ج: 11 ص: 341

أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن خالد بن خالد اليشكري قال خرجت زمن حسنة تستر حتى قدمت الكوفة فدخلت المسجد فإذا أنا بحلقة فيها رجل صدع من الرجال حسن الثغر يعرف فيه أنه من رجال الحجاز قال فقلت من الرجل قال القوم أو ما تعرفه قال قلت لا قالوا هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقعدت وحدث القوم أن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فأنكر ذلك القوم عليه فقال لهم إني سأحدثكم ما أنكرتم من ذلك جاء الإسلام حين جاء فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية وكنت قد أعطيت في القرآن فهما فكان رجال يجيئون فيسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأنا أسأله عن الشر فقلت يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله قال نعم قال قلت فما العصمة يا رسول الله قال السيف قلت وهل بعد السيف بقية قال نعم تكون إمارة على أقذاء وهدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم ينشأ دعاة الضلالة فإن كان لله في الأرض يومئذ خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فألزمه وإلا فمت وأنت عاض على جذل شجرة.

مسند أحمد ج: 47 ص: 402

22333 حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت صخرا يحدث عن سبيع قال

أرسلوني من ماء إلى الكوفة أشتري الدواب فأتينا الكناسة فإذا رجل عليه جمع قال فأما صاحبي فانطلق إلى الدواب وأما أنا فأتيته فإذا هو حذيفة فسمعته يقول كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر فقلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر قال نعم قلت فما العصمة منه قال السيف أحسب أبو التياح يقول السيف أحسب قال قلت ثم ماذا قال ثم تكون هدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم تكون دعاة الضلالة قال فإن رأيت يومئذ خليفة الله في الأرض فالزمه وإن نهك جسمك وأخذ مالك فإن لم تره فاهرب في الأرض ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة قال قلت ثم ماذا قال ثم يخرج الدجال قال قلت فيم يجيء به معه قال بنهر أو قال ماء ونار فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره قال قلت ثم ماذا قال لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة (وأخرجه بنفس السياق مكررًا عبد الله بن أحمد في المسند أيضًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت