الصفحة 3 من 8

23476 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة عن نصر بن عاصم الليثي عن خالد بن خالد اليشكري قال ثم خرجت زمان حسنة تستر حتى قدمت الكوفة فدخلت المسجد فإذا أنا بحلقة فيها رجل صدع من الرحال حسن الثغر يعرف فيه إنه من رجل أهل الحجارة قال فقلت من الرجل فقال القوم أو ما تعرفه فقلت لا فقالوا هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقعدت وحدث القوم فقال إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فأنكر ذلك القوم عليه فقال لهم إني سأخبركم بما أنكرتم من ذلك جاء الإسلام حين جاء فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية وكنت قد أعطيت في القرآن فهما فكان رجال يجيئون فيسألون عن الخير فكنت أسأله عن الشر فقلت يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر فقال نعم قال قلت فما العصمة يا رسول الله قال السيف قال قلت وهل بعد هذا السيف بقية قال نعم تكون إمارة على أقذاء وهدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم تنشأ دعاة الضلالة فإن كان لله يومئذ في الأرض خليفة جلد ظهرك وأخذ مالك فألزمه وإلا قمت وأنت عاض على جذل شجرة قال قلت ثم ماذا قال يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار من وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره قال قلت ثم ماذا قال ثم ينتج المهر فلا يركب حتى تقوم الساعة الصدع من الدجال الضرب وقوله فما العصمة منه قال السيف كان قتادة يضعه على الردة التي كانت في زمن أبي بكر وقوله إمارة على أفذاء وهدنة يقول صلح وقوله على دخن يقول على ضغائن قيل لعبد الرزاق ممن التفسير قال عن قتادة زعم.

مسند الطيالسي ج: 1 ص: 59

442 حدثنا أبو داود قال حدثنا بن المغيرة القيسي عن حميد بن هلال العدوي عن نصر بن عاصم الليثي قال أتيت اليشكري في رهط من بني ليث قال ما جاء بكم يا بني ليث قلنا جئنا نسألك عن حديث حذيفة قال غلت الدواب فأتينا الكوفة نجلب منها دوابا فقلت لصاحبي ادخل المسجد فإذا كانت الحلقة خرجت إليها فدخلت المسجد فإذا حلقة كأنما قطعت رؤوسهم مجتمعون على رجل فجئت فقمت فقلت من هذا قال من أهل الكوفة أنت قلت لا بل من أهل البصرة قال لو كنت من أهل الكوفة ما سألت عن هذا هذا حذيفة بن اليمان قال قلت ثم يا رسول الله هل بعد الخير شر قال يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه قلت يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر فقال هدنة على دخن قلت يا رسول الله ما الهدنة على الدخن قال لا ترجع قلوب أقوام إلى ما كانت عليه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تكون فتنة عمياء صماء دعاة الضلالة أو قال دعاة النار فلأن تعض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم.

443 حدثنا أبو داود قال حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن سبيع بن خالد قال وحدثنا حماد بن زيد أو أبو عبيد عبد الوارث وحماد بن نجيح كلهم عن أبي التياح يزيد بن حميد الضبعي عن زيد بن صخر عن سبيع بن خالد أو خالد بن سبيع قال غلت الدواب فأتينا الكوفة نجلب منها دوابا فدخلت المسجد فإذا رجل صدع من الرجال حسن الثغر يعرف أنه من رجال الحجاز وإذا ناس مسربيوت عليه فقال لا تعجلوا علي أحدثكم فإنا كنا حديث عهد بجاهلية فلما جاء الإسلام فإذا أمر لم أر قبله مثله وكأن الله رزقني فهما في القرآن وكان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير واسأله عن الشر فقلت ثم يا رسول الله هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر قال نعم قلت فما لعصمة يا رسول الله قال السيف قلت فهل للسيف من بقية فما يكون بعده قال يكون هدنة على دخن قال قلت فما يكون بعد الهدنة قال دعاة الضلالة فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة قلت يا رسول الله فما يكون بعد ذلك قال الدجال.

مصنف عبد الرزاق - (ج 11 / ص 341)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت