فهرس الكتاب
السادس: أن القرآن صرح بأن الله تعالى في السماء وكذلك السنة قال تعالى"أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبًا فستعلمون كيف نذير"وفي حديث الجارية المشهور"أين الله ؟"قالت في السماء ، قال"أعتقها فإنها مؤمنة"والمراد بالسماء العلو ، أو يقال: إن ( في ) بمعنى ( على ) فعلى كلا الاحتمالين ففي هذه الأدلة وأشبهها إثبات علو الله تعالى .
السابع: أن القرآن صرح بأن الروح والملائكة تعرج إليه ، والعروج هو الصعود ، قال تعالى"تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"والعروج لا يكون إلا لمن هو في العلو .
الثامن: أن القرآن صرح باستوائه جل وعلا على عرشه في سبع آيات من القرآن ، والعرش في العلو ، فهو سقف المخلوقات ، وأعلاها وأعظمها وأكبرها ، والله مستو عليه استواء يليق بجلاله وعظمته ، فالاستواء على العرش دليل على أن الله تعالى في العلو .
التاسع: الاستدلال بمعراج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به وحديثها في الصحيحين ، وهو إنما عرج به إلى ربه جل وعلا ، فعروجه إلى ربه جل وعلا دليل على أنه عز وجل في العلو .
العاشر: الاستدلال برفع اليدين في الدعاء فإنه صلى الله عليه وسلم قد ثبت عنه في مناسبات كثيرة أنه دعا ربه جل وعلا ورفع يديه إلى جهة السماء في دعائه وهو إنما يرفعها إلى ربه جل وعلا فهذا دليل على أن الرب عز وجل في العلو ، بل ولا يزال المسلمون بإجماعهم سنيهم وبدعيهم في حال الدعاء لا يرفعون أيديهم إلا إلى جهة العلو .
الحادي عشر: الاستدلال بإشارته صلى الله عليه وسلم بالسبابة عند ما قال"ألا هل بلغت"فيقولون: نعم فيرفع سبابته إلى السماء وينكتها عليهم ويقول"الله أشهد"وهذا الرفع دليل على أن الله تعالى في العلو .