فهرس الكتاب
الرابع: أنها مخالفة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم الثابت في الصحيح عن نهي اختصاص ليلة الجمعة بقيام من بين سائر الأيام , ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في يوم يصومه أحدكم"وهذه الصلاة تكون في ليلة أول جمعة من رجب , وهذا يفيدك أنها ليست مما سكت عنها الشارع , بل هي ما ثبت النهي عنه فبان بذلك أنها من المحدثات والبدع .
الخامس: أنها مخالفة لسنة السكون في الصلاة من جهة أن فيها تعديد لسورة الإخلاص وسورة القدر ولا يتأتى ذلك في الغالب إلا بتحريك بعض أعضائه .
السادس: أنها مشتملة على عدة مخالفات: منها: مخالفة المعهود من نظم الصلاة , ومنها: مخالفة السنة بالتكرار الكثير لسورة واحدة في ركعة واحدة ومنها: المخالفة في استحباب السجود المفرد بعد الفراغ منها فإن هذا لا مثيل له في الشرع بعد الفرائض والنوافل . ومنها أنها مخالفة لسنة الانفراد بالنوافل . ومنها: أنها مخالفة لسنة تعجيل الفطر لأنهم يستحبون فعل هذه الصلاة بعد المغرب وقبل الإفطار , ومنها: المخالفة في أذكار السجود , فإنهم يستبدلون الألفاظ الشرعية المشروعة في السجود بألفاظ أخرى لا دليل عليها . فهذه المخالفات وغيرها يدل على أنها ليست من الشرع وأنها محدثة في الدين وبدعة .